
ينتقل الـ H1N1، بالطريقة نفسها التي تنتقل فيها فيروسات الأنفلونزا الموسمية العادية، شارحاً أنّ «الفيروس ينتشر من خلال الرذاذ المتطاير من الشخص المُصاب خلال سعاله أو كلامه، أو عن طريق لمس الأشياء والأسطح المحتوية على الفيروس، ومصافحة اليد ولمس الأنف والفم من دون غسل اليدين».
العوارض
عند هذه الفئة تكون العوارض جدّية وتدفع بعض الأحيان لنقل المصاب الى المستشفى، وفي حالات قليلة الى العناية الفائقة وقد تؤدّي المضاعفات الى وفاة المصاب».
التشخيص
من الضروري التوجّه لاستشارة الطبيب عند الشعور بأيّ من العوارض، الذي بدوره ينصح باللجوء الى الفحوصات المخبرية التي تساعد في التشخيص ويحذّر أنه «في حال استمرار ارتفاع حرارة أيّ شخص والشعور بالعوارض الآنف ذكرها، وبعد توجّهه الى الطبيب والكشف عليه، والتأكد من عدم وجود أيّ مرض، عندها يجب وضعه تحت المراقبة وقد نُضطر لإرساله الى المختبر لإجراء فحوصات معيّنة».
هناك نوعان من الفحوصات ويعدّدها:
• الفحص السريع: نتيجته تصدر بعد نصف ساعة، ويحدد نوع الانفلونزا أيْ اذا كانت: A أو B. أذا كانتA، وبحسب الموسم وما يراه الطبيب في عيادته يمكن الاستنتاج أنّ هذا الفيروس هو H1N1 وعندها نلجأ الى الفحص الثاني لتأكيد النتيجة.
• RT-PCR: يدرس هذا الفحص جينات الفيروس، محدِّداً نوعه.
الوقاية
هناك سبل وقاية كثيرة، وأهمها:
• الابتعاد من التلامس مع الآخرين
• عدم زيارة المرضى المصابين بالفيروس في المستشفى
• غسل الأيدي باستمرار
• استعمال جيل تنظيف الأيدي الذي يحتوي على الكحول
• عدم وضع الأيدي على الفم والأنف، وفي حال وضعها وجوب غسلها فوراً
• عدم تناول الطعام قبل غسل الأيدي
• التخفيف من عاداتنا اللبنانية، أيْ السلامات والقبلات في هذه الفترة، لأنها تؤدّي الى نقل المرض بسرعة.
مشدِّداً على»أهمية لقاح الـ H1N1، الذي يكون ضمن لقاحات الرشح وأشهرها عالمياً هو لقاح «vaxigrip «، ناصحاً أنه «في حال لا تتوفر كمية اللقاح للجميع، من المهمّ جداً أن يلجأ له الأفراد الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة». أمّا في ما يتعلق بالحوامل فيؤكد على «ضرورة تطبيق اللقاح، في جميع اشهر حملها، وذلك للحفاظ عليها وعلى طفلها في حال تعرّضها».
العلاج