
اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم ان التطورات الاخيرة والمواقف التي أطلقت يجب ان تكون فرصة يتلقفها كل الفرقاء لفتح نقاش وطني أوسع واشمل حيث كان مهد له الحوار الوطني الذي رعاه دولة الرئيس نبيه بري والذي ترك آثارا ايجابية على المسار السياسي وأسهم في الاستقرار الوطني العام والعودة الجزئية بمرحلة معينة لتفعيل عمل الحكومة والمجلس النيابي، لافتا إلى أن المطلوب هو اعادة انتظام عمل المؤسسات بدءا من انهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية واعادة تفعيل باقي المؤسسات حكومة ومجلسا نيابيا.
وأضاف: “آن الأوان لتأخذ الحكومة دورها الطبيعي بإنتاجيتها وفاعليتها، لمقاربة الازمات التي يعاني منها اللبنانيون لايجاد الحلول لكل المعضلات، فقد مل اللبنانيون من سياسة الشلل والتعطيل والتي انعكست سلبا على حياتهم وقضاياهم اليومية، واصبحت الحاجة ملحة لانجاز الكثير من الملفات التي تتعلق بازمات الناس الحياتية، فلا يجوز الاستمرار بربط قضايانا بأزمات المنطقة وتطوراتها والتي تتبدل وتتغير وفق تشابك المصالح الاقليمية والدولية”.
وشدد على ضرورة التفتيش عن مصلحة لبنان بما يحفظ الاستقرار الداخلي وتحصينه من ارتدادات السياسات الدولية ومصالحها، والتي لا تأخذ في الاعتبار الا مصالحها الخاصة.