
نزل الآلاف الى شوارع وارسو واكثر من 30 مدينة بولندية اخرى، للدفاع مجددا عن “الحرية” التي تهددها كما يقولون تدابير يتخذها حزب الحق والعدالة المحافظ الذي يتولى السلطة منذ تشرين الاول.
وقال ماتيوس كيوفسكي، مؤسس لجنة الدفاع عن الديمقراطية المدنية التي ولدت بصورة عفوية لمواجهة الخطوات المثيرة للجدل لحزب “الحق والعدالة” بزعامة ياروسلاف كاتشينسكي، “لسنا ثوارا. الثوار هم الذين يدمرون نظاما، ويحاولون ان يفرضوا نظامهم بالقوة. نحن نريد الحفاظ على ديمقراطيتنا وحريتنا”.
