
أكد عضو كتلة “حزب الكتائب” النائب إيلي ماروني لـ “السياسة”، أن “الطريق ليست معبدة أمام انتخاب رئيس في جلسة الانتخاب المقررة في 8 فبراير المقبل، لأن العقبات التي كانت موجودة أمام انتخاب رئيس للجمهورية زادت الآن بعد موجة الترشيحات والترشيحات المضادة، فانتقلنا من الخلافات على تأمين النصاب إلى خلافات داخل الصف الواحد لكل فريق”، مشدداً على “ضرورة أن يدرك الجميع خطورة العودة إلى الحسابات الطائفية والمذهبية التي قد تودي بما تبقى من كيان في هذا الوطن”.
وقال ماروني: “إن 14 آذار كانت مريضة منذ سنوات واليوم ازداد مرضها وكذلك الأمر فإن 8 آذار ليست بأحسن حال، فهنالك خلافات بالرأي وبين القيادات، لكنني واثق أن جمهور 14 آذار ما زال نابضاً وموجوداً وقوياً”.
وشدد على “أنه من واجب النواب النزول إلى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس وعدم ربط مصلحة لبنان باتفاقات إقليمية أو دولية، وبالتالي فلينزل الجميع إلى المجلس النيابي ولتخض معركة ديمقراطية وسنهنئ الفائز”.
وكان رئيس “حزب الكتائب” النائب سامي الجميل، أعلن مساء أول من أمس أن الحزب لن ينتخب مرشحاً يحمل مشروع “8 آذار”، لأنه ينظر إلى المشروع لا إلى الشخص، مطالباً برئيس يحمل مشروعاً لبنانياً، وموجهاً سلسلة أسئلة إلى النائب ميشال عون.