Site icon Lebanese Forces Official Website

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 24 كانون الثاني 2016

الحريري رحب بالمصالحة وتمسّك بفرنجيه التعيينات رهن مشاورات ما قبل الخميس

على اهمية المواقف والتحركات السياسية التي طبعت عطلة نهاية الأسبوع بدءاً من إتصال العماد ميشال عون بالرئيس سعد الحريري، وإتصال الأخير بالنائب سليمان فرنجية، مرورا بدعوة رئيس الحكومة تمام سلام الى جلسة لمجلس الوزراء تعقد الخميس وصولا الى لقاءات البطريرك بشارة الراعي في الفاتيكان والتي توجها بلقاء البابا، لم يطرأ أي جديد يخرق الجمود على جبهة الاستحقاق الرئاسي. بل ربما يصح القول ان البلاد مقبلة على مزيد من الغموض والتشدد المحيط بهذا الملف في ظل إستمرار القوى الاساسية على ضفتي ” المستقبل” و” حزب الله” بالامتناع عن إعلان موقف واضح وجلي من إعلان معراب، والاكتفاء بالتعليق على الجانب العام منه المتعلق بالمصالحة المسيحية وغض النظر عن التفصيل الأهم المتعلق بتبني رئيس ” القوات” سمير جعجع لترشيح عون، فيما بدا ان تداعيات موقف وزارة الخارجية في الإجتماع الطارئ لوزراء خارجية المؤتمر الاسلامي سيلقي بظلاله على العلاقات بين ” المستقبل” والحلف المسيحي الجديد الذي بات يمثله جعجع- عون خصوصا وان وزير الخارجية ليس الا رئيس التيار الوطني الحر ، كما ليس مستبعدا ان يثار هذا الموضوع على طاولة مجلس الوزراء الذي سينعقد الخميس المقبل.

فإتصال كسر الجليد الذي قام به عون مع الحريري على خلفيتي اعلان معراب ترشيحا وورقة نيات، او موقف وزير الخارجية لم يلق صداه عند زعيم ” المستقبل” الذي سارع في رد مباشر، الى الاتصال بالنائب سليمان فرنجية وبحسب ما افاد المكتب الاعلامي للحريري ان الاخير تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون كرر خلاله الرئيس الحريري ترحيب “تيار المستقبل” بالمصالحة التي لطالما دعونا اليها وسعينا الى تحقيقها بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”.

واشار الحريري وفق البيان الى “المبادرات التي سبق واطلقها، وآخرها مع رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، مؤكداً على “ضرورة النزول الى المجلس النيابي لإنهاء الشغور في موقع الرئاسة”.

وقال البيان ان الحريري اجرى اتصالا بالنائب فرنجية جرى خلاله تقييم آخر الاتصالات والجهود الجارية لوضع حدّ للفراغ الرئاسي وإعادة تفعيل عمل الدولة ومؤسساتها”.

ورأت مصادر سياسية في موقف الحريري ان ترحيبه بالمصالحة الوطنية لم يترافق مع ترحيب مماثل بتوافق المسيحيين على المرشح الرئاسي الذي يمثلهم، ما يعني عمليا ان الحريري لن يضع المصالحة على حساب التراجع عن تبني ترشيح لفرنجيه، وهو ما عكسه من خلال اتصاله بالاخير وطمأنته، قاطعا الطريق امام اي تأويل لمضمون الاتصال بينه وبين عون.

وموقف الحريري هذا من الملف الرئاسي ترافق مع تصعيد مستقبلي إزاء موقف وزير الخارجية الذي امتنعت فيه وزارته عن تأييد قرار بإدانة إيران أصدره الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية المؤتمر الإسلامي.

وإذا كانت الادانة التي قوبل بها موقف باسيل وتوجها الكلام المدوزن لرئيس الحكومة، قد استوجب توضيحا من وزير الخارجية ، قال فيه إن “الخارجية” عملت بموجب التوافق “الذي ظهر على طاولة الحوار الوطني حول هذا الموقف إبان عرض وزير الخارجية معطيات وموجبات الموقف اللبناني (في اجتماع وزراء الخارجية العرب قبل أسبوعين)، وأن موقف لبنان بالامتناع عن التصويت (النأي بلبنان) لم يخلّ بأي إجماع، إذ إن الموقف اللبناني الذي حصل في الاجتماع، لم يأت معترضاً بل ممتنعاً، فإن هذا الموضوع مرشح لأن يتفاعل هذا الأسبوع في إطار تحديد خلفية موقف باسيل وهل هو يعبر عن سياسة تياره او عن سياسة الحكومة. وإذا كان كذلك لماذا لم يتم تنسيقه مع رئيس الحكومة بدلا من دفع الأخير الى إحتواء الاستياء العربي وتصحيح الموقف اللبناني عبر الذهاب ابعد من خلال إدانة واضحة للتدخل الايراني في الشؤون العربية. وقالت مصادر وزارية ان سلام يعتزم شرح الموقف اللبناني والتأكيد على حرص لبنان على افضل العلاقات مع الدول العربية ولا سيما السعودية والإمارات حيث الوجود اللبناني يعبر بنفسه عن عمق هذه العلاقات ومتانتها.

وفيما لا يستبعد إثارة هذا الموضوع في جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس، ينتظر ان يشكل ملف التعيينات عقدة جديدة امام الجلسة، بما انه لم يدرج على جدول اعمال الجلسة التي دعا اليها سلام امس وضم ??? بندا. وقالت اوساط سلام ان الجدول لا يلحظ اي بنود خلافية، كاشفة ان البنود عادية بغالبيتها وتتعلق بتسيير شؤون البلاد بإستثناء بند يتعلق بطلب وزير العدل رفع قضية المتهم ميشال سماحة الى المجلس العدلي.

وأوضح سلام من جهته لـ”النهار” بعد عودته امس من دافوس انه لم يتبلغ بعد أي تفاهم حول هذا الموضوع مشيرا الى انه ليس في وارد وضع اي بند ذي طابع خلافي على الجدول ما لم تتوافق عليه القوى السياسية مسبقا.

وعلم في هذا الإطار ان وزير الدفاع سمير مقبل كشف ان لائحة الترشيحات للمجلس العسكري إكتملت لديه.

وفي المعلومات ان ثمة مرشحين للعضوية الكاثوليكية احدهما مقبول من عون و ? مرشحين ارثوذكس، الأخير منهم في الرتبة مقبول من عون. ومن المرتقب ان تشكل الأيام الفاصلة عن موعد الجلسة مناسبة لتكثيف الاتصالات من اجل التوصل الى تفاهم في هذا الشأن يسمح إما بإدراج الموضوع بملحق لجدول الاعمال او طرحه من خارج الجدول.

ولم يعلن التيار الوطني الحر بعد موقفه من المشاركة في الجلسة، علما انه كان غاب في الجلسة الماضية بسبب عدم ادراج الموضوع على الجدول. وليس واضحا بعد اذا كان التيار سيأخذ في الاعتبار المرحلة الجديدة ما بعد إعلان معراب، ليساهم في تفعيل العمل الحكومي، خصوصا وان غيابه عن الجلسة الاخيرة ترافق مع غياب حليفه ” حزب الله” ايضا. فهل يغيب الحزب ايضا عن جلسة الخميس؟

من جهة اخرى، حضر الملف الرئاسي امس في الفاتيكان من خلال اللقاء الذي انعقد ظهرا على مدى ساعة بين البابا فرنسيس والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الذي قدم للبابا تقريرا مفصلا عن الاوضاع العامة في لبنان والاتصالات التي يقوم بها مع المسؤولين السياسيين،اضافة الى تقرير مفصل عن وضع المسيحيين في بلدان الشرق الاوسط، التي زارها، وشكره على كل ما يقوم به من اتصالات مع دول العالم من اجل مساعدة لبنان. كما اجتمع الراعي مع امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، على ان يلتقي وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بول ريتشارد غالاغار.

وكان الراعي وصف لـ”النهار” اللقاء مع البابا بـ”الجيد والمريح”.

***************

رحّب بالمصالحة بين القوّات والوطني الحرّ ودعا للنزول إلى المجلس.. الحريري يتلقّى اتصالاً من عون ويتابع مع فرنجية

بقيت “المبادرات” الرئاسية الشغل الشاغل للمعنيين من أجل “وضع حدّ للفراغ الرئاسي”، وفي مقدّمهم الرئيس سعد الحريري الذي تلقّى اتصالاً من النائب ميشال عون وأجرى آخر مع النائب سليمان فرنجية، فيما حمل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الهمّ الرئاسي إلى حاضرة الفاتيكان حيث طلب “وساطة” البابا فرنسيس من أجل “تسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية”.

وإذا كان اتصال عون بالحريري فرصة كرّر خلالها الأخير ترحيب تيّار “المستقبل” بالمصالحة التي “لطالما دعونا إليها وسعينا إلى تحقيقها بين القوّات اللبنانية والتيّار الوطني الحرّ”، فإنّه شكّل مناسبة أيضاً لكي يشير الحريري حسب بيان لمكتبه الإعلامي إلى “المبادرات التي سبق وأطلقها، وآخرها مع النائب سليمان فرنجية”، مؤكداً على “ضرورة النزول إلى المجلس النيابي لإنهاء الشغور في موقع الرئاسة”.

كما أجرى الرئيس الحريري اتصالاً بالنائب فرنجية جرى خلاله “تقييم آخر الاتصالات والجهود الجارية لوضع حدّ للفراغ الرئاسي وإعادة تفعيل عمل الدولة ومؤسّساتها”.

البابا والبطريرك

تزامن هذان الاتصالان مع زيارة قام بها البطريرك الراعي للكرسي الرسولي، قبل ظهر أمس، حيث تناول لقاءه مع البابا أوضاع لبنان والشرق الأوسط، وجرى التشديد على ضرورة “عودة النازحين إلى أوطانهم في أسرع وقت”. كما تطرّق البحث إلى الفراغ الرئاسي في لبنان الذي “فرض واقعاً مريراً على اللبنانيين وعلى الحياة السياسية”.

تحرّكات احتجاجية

في الغضون، دعا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الحكومة إلى جلسة تُعقد الخميس المقبل وعلى جدول أعمالها 379 بنداً من بينها إحالة ملف الإرهابي ميشال سماحة إلى المجلس العدلي.

واستكمالاً للتحرّكات الاحتجاجية ضدّ قرار المحكمة العسكرية تخلية سبيل سماحة، نفّذت المنظمات الشبابية في قوى 14 آذار ومنظمة “الشباب التقدمي” وشباب “الجماعة الإسلامية” اعتصاماً حاشداً أمام مبنى المحكمة في المتحف، حاملين الأعلام اللبنانية. وطالب ممثّلو المنظمات بـ”إلغاء المحاكم الاستثنائية خصوصاً المحكمة العسكرية”، واصفين قرارات هذه المحكمة بأنّها “قرارات عار بحق الشعب اللبناني وبحق العدالة”. كما دعوا إلى “تنحية قضاة محكمة التمييز العسكرية وإحالتهم إلى الجهات الرقابية المختصّة، وبعقد جلسة نيابية تشريعية من أجل إقرار قانون يحدّد صلاحيات المحكمة العسكرية”.

***************

ثلوج العاصفة تلاسا على ارتفاع 600 م اذا صحّت الأرصاد الجوية؟ سلام دعا لجلسة بـ379 بنداً والتيار وحزب الله : لإقرار التعيينات العسكرية وإلا؟

كهنات… واشاعات… ترافق في الفترة الاخيرة كل عاصفة طبيعية تضرب لبنان والمنطقة، وهذه العواصف هي طبيعية في مثل هذه الظروف، وهي مصدر خير للبنان ولمياهه الجوفية، وبالتالي لا داع للقلق وبث “الهلع” في نفوس المواطنين، كما يحدث منذ فترة مع كل عاصفة طبيعية.

ومع كل عاصفة “طبيعية” تتعدد الاسماء، رغم ان هذه العاصفة كسائر العواصف تأتي من وراء البحار وتحديداً من روسيا وتركيا فقد اطلق عليها اسم “تلاسا” وهي كلمة يونانية معناها البحر، والهدف من هذه التسمية احتمال ان يلامس الثلج البحر.

وتوقعت مصلحة الارصاد الجوية ان تشتد العاصفة اليوم مصحوبة بأمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح شديدة وتتساط الثلوج على ارتفاع 1200 م لتصل الى 700 م ليل الاحد – الاثنين في الشمال مع انخفاض في درجات الحرارة، ويبدأ الطقس بالانفراج نهار الاثنين مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وتساقط الثلوج على ارتفاع 600 م مع التحذير من تكوّن طبقات من الجليد.

وقد اتخذت الدولة اللبنانية والوزارات المختصة سلسلة اجراءات لناحية الطرقات ومساعدة الاهالي، كما طلب الدفاع المدني من المواطنين القيام بسلسلة احتياطات في مثل هذه العواصف الثلجية. ولوحظ في المناطق الجبلية اقبال المواطنين على شراء مادة المازوت وتخزينها تخوفاً من عدم التنقل.

ـ عون اتصل بالحريري الذي اتصل بفرنجية ـ

وبعيدا عن العاصفة الثلجية، فقد بقي الملف الرئاسي موضع اتصالات رغم انه لم يشكل اي خرق جدي باستثناء اتصال هاتفي اجراه العماد ميشال عون بالرئيس سعد الحريري الذي كرر ترحيب تيار المستقبل بالمصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، لكن اللافت ان الرئيس الحريري اتصل فورا بعدها بالنائب سليمان فرنجية، وقيما اخر الاتصالات والجهود لوضع حد للفراغ الرئاسي واعادة تفعيل عمل الدولة ومؤسساتها. وهذا ما يؤكد تمسك الحريري وفرنجية بالتسوية الباريسية.

واشار الحريري للعماد عون الى المبادرات التي أطلقها وآخرها مع النائب فرنجية مؤكداً ضرورة النزول الى المجلس النيابي لانهاء الشغور الرئاسي.

وتشير مصادر متابعة للملف الرئاسي “ان مواقف الكتل ما زالت على حالها من الملف الرئاسي، ولم تحدث مبادرة القوات اللبنانية بتأييد العماد عون لرئاسة الجمهورية خرقاً فعليا، فحزب الكتائب اكد انه لن يصوت لمرشح من 8 اذار، وهذا يعني عدم التصويت للعماد ميشال عون او سليمان فرنجية، ولفت في هذا المجال ترحيب المستقبل بموقف الكتائب مقابل توتر في التصاريح وانتقادات متبادلة بين نواب القوات والكتائب.

وحسب معلومات مؤكدة فان النائب وليد جنبلاط أكد لنواب اللقاء الديموقراطي استمراره بدعم النائب سليمان فرنجية ولن يتراجع، وهو على توافق مع الرئيس سعد الحريري في هذا الملف، وكذلك مع الرئيس نبيه بري، فيما الموقف من تأييد هنري حلو والاستمرار بترشيحه قرار مدروس مع الحلفاء، ولعدم قطع العلاقة مع العماد عون والدكتور جعجع.

ـ الراعي في الفاتيكان ـ

وفي الاطار الرئاسي سجل لقاء بين قداسة البابا فرنسيس والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي واشارت المعلومات، ان الراعي قدم للبابا تقريرا عن الاوضاع في لبنان وتحديداً على الصعيد الرئاسي بالاضافة الى تقرير مفصل عن وضع المسيحيين في بلدان الشرق الاوسط.

ـ جلسة الحكومة الخميس ـ

على صعيد آخر، اصدر الرئيس تمام سلام قراراً بدعوة الحكومة الى الاجتماع الخميس مع جدول اعمال “متخم” بـ 379 بنداً، ولم يتضمن تعيين 3 اعضاء في المجلس العسكري كما يطالب التيار الوطني الحر، وعلم ان الرئيس نبيه بري يعمل على تذليل ملف التعيينات العسكرية واجرى اتصالات بكل من وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي والعماد ميشال عون واشارت المعلومات “ان التباين ما زال قائماً على الاسماء وباتت الاسماء المتداولة كالاتي عن المقعد الشيعي العميدان محسن فنيش ومحمد جانبيه ولا مشكلة في هذا الموقع، عن المقعد الكاثوليكي العميد جورج خميس والعميد جورج شريم، وعن المقعد الارثوذكسي العميد سمير عسلي والعميد سمير الحاج، والتباين على الاسماء هو بين العماد جان قهوجي والعماد ميشال عون.

وتؤكد مصادر التيار الوطني الحر انه في حال لم يطرح ملف التعيينات من خارج جدول الاعمال، فان وزيري التيار الوطني الحر سيقاطعان الجلسة وسيتضامن معهما وزيرا حزب الله حسين الحاج ومحمد فنيش.

وفي المعلومات، ان جدول اعمال الجلسة يتضمن بنوداً عادية ليس حولها اي خلاف باستثناء بند احالة ملف قضية ميشال سماحة الى المجلس العدلي. وهذا الملف لا يحظى بالاجماع من جميع الكتل النيابية كي يتم اقراره، خصوصاً وان الاتفاق على معاودة اجتماعات مجلس الوزراء قضى بعدم طرح اي بنود خلافية وتعهد الرئىس سلام بعدم طرحها. كما تضمن جدول اعمال الجلسة تثبيت متطوعي الدفاع المدني.

كما يعقد مجلس الوزراء جلسته في اجواء الخلافات حول موقف وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمر دافوس وامتناعه عن التصويت بادانة ايران، حيث انتقد الرئيس سعد الحريري بعنف موقف باسيل واعتبره منحازاً لايران وخارج الاجتماع العربي وعرض موقف لبنان لانتقادات وموقف الرئيس الحريري استدعى رداً من وزارة الخارجية وتأكيد الخارجية اللبنانية ان موقف لبنان في القمة الاسلامية جاء التزاماً بسياسة الحكومة القاضية بالنأي بلبنان عن المواضيع المرتبطة بالازمة السورية. اما الرئيس تمام سلام فدان مواقف ايران وتدخلها في شؤون الدول العربية.

***************

خادم الحرمين وكيري يبحثان التدخلات الإيرانية قلق أميركي من أنشطة طهران.. والجبير: إيران الراعي الأول للإرهاب وسنواجهها

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر العوجا بالدرعية أمس، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة تجاهها. كما ناقش الجانبان تطورات الأحداث على الساحة السورية، وكذلك أهمية التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول.

وحضر اللقاء, الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، قال كيري إن بلاده تشعر بالقلق من أنشطة إيران في بعض البلدان العربية، واستمرار دعم طهران لأنشطة حزب الله اللبناني، الذي دعمته بنحو 80 ألف صاروخ، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتفهم مخاوف دول الخليج تجاه إيران عقب رفع العقوبات النووية، وأن واشنطن ملتزمة بالشراكة مع دول المجلس الست بالوقوف أمام أي تهديد.

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي، إن وزراء خارجية دول الخليج، بحثوا مع وزير الخارجية الأميركي عمق دور إيران في المنطقة وتدخلاتها وكيفية التصدي لها، وأن طهران الراعي الأول للإرهاب والمنظمات الإرهابية.

وحول إعلان قائد الحرس الثوري الإيراني عن تدريب 200 ألف مقاتل في دول عربية، أكد وزير الخارجية السعودي، أن هذه تصريحات عدوانية وهجومية ولا نعلم مدى مصداقيتها، والسعودية والدول العربية مستعدة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها وشعوبها، وأن تدخلاتها مرفوضة وسنعمل للتصدي لها.

***************

الملك سلمان يناقش مع كيري التدخلات الإيرانية في المنطقة مفاوضات سورية في جنيف يعقبها اجتماع لمجموعة فيينا

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال اجتماع في قصر العوجا بالدرعية أمس مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها، وجرت مناقشة التطورات على الساحة السورية، وتم البحث في أهمية التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول.وأفادت وكالة “فرانس برس” أن السعودية أعربت عن قلقها “من تقارب محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب بدء تنفيذ الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي مقتضب مع نظيره الاميركي “أنا لا أرى الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع إيران… أنها لا تزال الداعم الأول للإرهاب في العالم”. وشدد الجبير على أنه “في شكل عام تدرك الولايات المتحدة جيداً خطر السلوكيات والأنشطة الإيرانية. ولا اعتقد أن لدى الولايات المتحدة شكاً في شأن الحكومة الإيرانية وطبيعتها”.

وقال كيري إن “الولايات المتحدة تبقى قلقة إزاء بعض النشاطات التي تقوم بها ايران” في المنطقة، خصوصاً “دعمها مجموعات ارهابية مثل حزب الله” اللبناني، وبرنامجها للصواريخ البالستية الذي دفع الولايات المتحدة الى فرض عقوبات جديدة على طهران على رغم التسوية في شأن البرنامج النووي.

وتناول كيري الموقف من ايران في اجتماع مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي.

وخفض كيري طموحاته الى بدء مفاوضات غير مباشرة بين الأطراف السورية في جنيف بعد أيام يعقبها اجتماع وزاري لـ “المجموعة الدولية لدعم سورية” لحل العقبات الموجودة، فيما أكد الجبير أن السعودية “تتعاون مع واشنطن لإنهاء دور الأسد”. وحملت كبريات الفصائل السورية المقاتلة روسيا والنظام مسؤولية اي فشل في مفاوضات السلام.

وقال كيري في المؤتمر الصحافي مع الجبير بعد الاجتماع مع الوزراء الخليجيين ان هناك صيغة تتضمن دعوة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا “الكثير من الأطراف (السورية) ذات العلاقة بطريقة تسمح بالتوصل إلى تناغم لدفع هذه العملية قدماً. وإذا ما كانت هناك خلافات في هذا الشأن فهذا ما ستعكف عليه المجموعة الدولية لدعم سورية للحفاظ على استمرارية هذه العملية ووضعها رهن الاختبار ضمن مشروعية بياني فيينا وقرارات مجلس الأمن الدولي المتفقة على الحاجة للوصول إلى عملية انتقالية سياسية في سورية تفضي إلى دستور جديد وانتخابات جديدة عادلة ووقف لإطلاق النار”.

وقال الجبير إن الولايات المتحدة تحترم حق السوريين في تحديد مستقبل بلادهم، وأن السعودية “تتعاون مع واشنطن لإنهاء دور الأسد في سورية”. وجدد كيري ان “الأسد هو العامل الرئيس في جذب الجماعات الإرهابية” وأن الولايات المتحدة تسعى إلى منع تمدد العنف من سورية إلى البلدان المجاورة.

وقبل لقاء كيري مع رياض حجاب المنسق العام للهيئة التفاوضية العليا المنثبقة من مؤتمر الرياض، أصدر اكثر من 40 فصيلاً مقاتلاً، بينها “جيش الإسلام” و “فيلق الشام” و “صقور جبل الزاوية” التي شاركت في مؤتمر الرياض الشهر الماضي، إضافة الى “الائتلاف الوطني السوري” المعارض بياناً حملوا فيه “نظام الأسد وحليفه الروسي مسؤولية أي فشلٍ للعملية السياسية بسبب استمرار جرائم الحرب في قتل المدنيين وحصارهم وتجويعهم وتدمير البنى التحتية والمستشفيات والمدارس والمعابر الحدودية، ورفض تنفيذ القرارت الإنسانية لمجلس الأمن قبل بدء المفاوضات”، مؤكدين “رفض الإملاءات الروسية وتدخّل روسيا في العملية السياسية والتفاوضية من خلال العدوان العسكري والابتزاز السياسي والتدخل السافر في شأن المعارضة السورية”.

وكانت موسكو سعت الى تعديل قائمة وفد الهيئة التفاوضية العليا المنثبقة من مؤتمر الرياض وإزالة اسمي رئيس الوفد العميد المنشق أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد مصطفى علوش القيادي في “جيش الاسلام”، وإضافة شخصيات بينها رئيس “الاتحاد الوطني الديموقراطي” صالح مسلم الذي تعرض امس لانتقادات شديدة من العضو الكردي في الهيئة السياسية لـ “الائتلاف” فؤاد عليكو. وقال ان مسلم: “لا يحمل مشروعاً كردياً، وإنما هو سلطة الوكالة عن نظام الأسد وليست له علاقة بحقوق الأكراد”.

ميدانياً، أفاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” بمقتل 29 مدنياً، بينهم سبعة أطفال، في غارات روسية على الأرجح على منطقة في محافظة دير الزور شمال شرقي سورية، ما رفع الى 73 بينهم 22 طفلاً وتسع نساء عدد المدنيين الذين قضوا منذ فجر الجمعة في غارات نفذتها طائرات حربية على مناطق في دير الزور.

Exit mobile version