.jpg)
القى عضو كتلة “المستقبل” النائب كاظم الخير كلمة الرئيس سعد الحريري في ذكرة استشهاد الرائد وسام عيد ورفيقه المعاون اسامة مرعب، خلال احتفال تأبيني في دير عمار، وابرز ما جاء في كلمة الحريري:
أيها الأحبة، المنية الحبيبة التي تؤكد كل يوم، أنها مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قولاً وفعلاً ،غالية على قلب دولة الرئيس سعد الحريري، لأنها المدينة التي قدمت الغالي والنفيس دفاعاً عن وحدة لبنان وتنوعه، وارتضت أن تدفع أثماناً كبيرة على مذبح الوحدة الوطنية، والحفاظ على السلم الأهلي، والثبات على خط الاعتدال .
واضاف: كل التحية لعائلة الشهيد من دولة الرئيس سعد الحريري: كل التقدير والوفاء لديرعمار التي قدمت خيرة أبنائها، البطل وسام عيد، شهيداً على دروب كشف الحقيقة، ووساماً على صدر العدالة التي تقض مضاجع القتلة.
وتابع: سيسجل التاريخ أن وسام عيد الذي أنجبته ديرعمار،تميز بحرفيته العالية، وبحسه الوطني المسؤول، وتمكن من خرق الغرف الموصدة لأدوات الإجرام، ونجح في وضع مسار العدالة على الطريق الصحيح، وكشف شبكة الإرهاب التي اغتالت الرئيس الشهيد، وهي الشبكة نفسها التي تشير إليها أصابع الاتهام بعملية اغتياله.
وقال: إننا وفي هذه الذكرى العزيزة التي نستذكر فيها الشهيد وسام عيد و رفيقه الشهيد أسامة مرعب، نستذكر أيضاً اللواء الشهيد وسام الحسن، فقد كانا رفاق دربٍ لم يهابا مواجهة المجرمين، وقُتلا لأنهما دافعا عن أمن اللبنانيين، ووضعا اليد على إجرام القتلة الذين تمادوا في القتل والتفجير وإثارة الفتن.
واضاف: جل ما نريده هو إنقاذ لبنان ومستقبله من مخاطر الإساءة لتاريخه والتآمر على عروبته، من قبل من يُورط لبنان في النار السورية، ويحاول أن يأخذه رهينةً للسياسات الإيرانية التي تنتهج التخريب في منطقتنا العربية.
وتابع: وهنا كل التحية للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على حزمها في التصدي للتدخلات الإيرانية، وهي مناسبة لنؤكد أن لبنان، كان وسيبقى مع عروبته ومن يدافع عنها ولا يمكنه أن يكون أبداً مع إيران التي تعتدي عليها، وأي موقف ينأى بنفسه عن عروبة لبنان، لا يعبر عن موقف اللبنانيين، وهو موقف مشبوه يُعري من يتخذه، ويعكس مدى ارتهانه، ومن يمثله سياسياً، للمصالح الإيرانية على حساب المصالح اللبنانية التي لا يمكن أن تنفصل عن المصالح العربية أبداً.
وقال: بطبيعة الحال، فإن إنقاذ لبنان، يدفعنا إلى المبادرة حيث يجب أن نبادر، وإلى العمل الصادق لإنهاء الفراغ الرئاسي، تحت سقف الدستور، باعتباره أولوية الأولويات التي يجب أن تدفع القوى السياسية، إلى النزول إلى مجلس النواب لانتخاب من تراه مناسباً من المرشحين، بدل الاستمرار في التعطيل، ونحن من جهتنا، ننتظر جميع القوى في مجلس النواب، كما كنا في كل الجلسات السابقة، لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وفق مقتضيات النظام الديموقراطي.
وختم: “رحم الله الشهيدين البطلين وسام عيد واسامه مرعب، ولعن الله كل المجرمين، ومن يدافع عنهم.
