#adsense

“صمت القبور”.. وجمهور عون يتساءل

حجم الخط

في الاثناء، وبعد اسبوع بالتمام على خطوة معراب، وفي ظل التزام حزب الله الصمت المطبق ازاء التقارب المسيحي الذي وفّر ظروف انتخاب مرشح الحزب رئيسا للبلاد، استغربت اوساط مراقبة في 14 آذار استمرار ما وصفته بـ”صمت القبور” من الحزب، بعدما قال الامين العام السيد حسن نصرالله مرارا ان “ميشال عون هو مرشحنا وسنضحي بكل شيء من أجله لانه مرشحنا للرئاسة”. وسألت لماذا هذا الصمت وكيف يُفَسَر وما هي ابعاده؟ فهل ان الحزب كان يناور في دعم هذا الترشيح وتلطى خلفه وهو يبحث راهنا عن ورقة جديدة يستخدمها لضمان عرقلة الانتخابات الرئاسية؟ وماذا عن جمهور العماد عون الذي بدأ يطرح تساؤلات ويعيد قراءة الحسابات في ضوء “تمييع” الموقف وعدم صدور كلام واضح عن الحزب يترجم الاقوال الى أفعال من خلال النزول الى المجلس النيابي وانتخاب عون رئيسا ؟ وماذا لو طال صمته، فهل هو على استعداد لخسارة كل ما بناه من خلال “ورقة التفاهم” على مدى عشر سنوات في الشارع المسيحي؟ اما سائر الافرقاء، لا سيما من يؤيد من بينهم النائب سليمان فرنجية ، فما الذي يحول دون تأييدهم العماد عون ما دام الرجلان ينتميان الى الفريق نفسه ولديهم التوجهات السياسية نفسها، حتى ان الرئيس سعد الحريري كان تواصل مع العماد عون منذ اكثر من عام محاولا توفير ظروف ترشيحه، لكنه لم يوفق انذاك؟

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل