
مع عودة رئيس الحكومة تمام سلام مساء السبت الماضي الى بيروت، نشطت الإتصالات في شأن عَقد جلسة مجلس الوزراء المقرّرة الخميس المقبل بنصاب كامِل، بعدما بات رهناً بالتفاهم على التعيينات في المجلس العسكري إثر ربطِ وزراء “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” حضورَهم بهذا التفاهم لطرحِ الموضوع من خارج جدول الأعمال.
وقالت مصادر وزارية لصحيفة “الجمهورية” إنّ التفاهم ليس صعباً على التعيينات العسكرية ، وقد يكون ممكناً بعدما أبدى وزير الدفاع سمير مقبل إستعداده لطرح الموضوع من ضمن سلّة كاملة ، تتناول اسمَين أو ثلاثة للمرشّحين الى المواقع الثلاثة في المجلس العسكري (الشيعي والأرثوذكسي والكاثوليكي”، خصوصاً أنّ التلاقي بين مطالب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون وما يريده وزير الدفاع باتَ على قاب قوسين أو أدنى، بعدما استبعِدت بعض الأسماء المرشحة لأحد المواقع المسيحية، ما يَدفع إلى التفاهم على واحد منها.