.jpg)
أكدت أوساط رفيعة في تيار “المستقبل”، أن الاتصال الذي أجراه الرئيس سعد الحريري بالنائب سليمان فرنجية ، هو تأكيد على إستمرار التسوية الرئاسية ، وأن التواصل مستمر بين الرجلين للدفع بها قدماً في إطار السعي لطي صفحة الفراغ الرئاسي ، خصوصاً أن فرنجية أكد إستمراره في المعركة رغم ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون للرئاسة الأولى.
وشددت المصادر في “المستقبل” في تصريحات إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، على أن “خيار فرنجية جدي ويتمتع بتأييد كبير في صفوف الكتل النيابية، ولهذا كان إصرار على المضي في ترشيحه”.
ولفتت المصادر إلى أن الحريري أكد للعماد عون ضرورة الإسراع في إنجاز الإنتخابات الرئاسية ، لأن لبنان لم يعد قادراً على تحمل المزيد من الفراغ الذي عطل المؤسسات ويفتح الأبواب على شتى الإحتمالات التي لن تكون في مصلحة أي طرف، ما يفرض على الجميع المشاركة في جلسة “8 شباط” المقبل، وفي مقدمهم “حزب الله” الذي عليه أن يخرج عن صمته ويحضر جلسة الإنتخاب، وإن كانت المعطيات المتوافرة، حسب الأوساط، لا توحي بذلك في ظل حال الترقب والإنتظار القائمة من جانب القوى السياسية التي تريد معرفة مسار التوجهات الإقليمية والدولية لتحديد موقفها.