
شكّكت مصادر سياسية بارزة في ان تؤدي اللقاءات التي أجراها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الفاتيكان مع البابا فرنسيس ، عشية زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للفاتيكان وفرنسا ، الى نتائج في زحزحة الموقف الإيراني ، ولو سعى الفاتيكان وفرنسا فعلاً الى ممارسة ضغوط على طهران لتسهيل الإنتخابات الرئاسية .
وإعتبرت هذه المصادر في تصريحات إلى صحيفة “الراي” الكويتية، أن “المأزق يبدو أشدّ تعقيداً من قدرة أصدقاء لبنان ، لأن القوى الفاعلة دولياً وإقليمياً تنخرط في أولويات لا يندرج فيها لبنان ، أقلّه في الوقت الحالي”.