كثرت التعليقات على موقف القوات اللبنانية من رئاسة الجمهورية، ولا مجال أن نزيد على هذه التعليقات تعليقاً سياسياً آخر، بل أريد أن أذهب الى مكان آخر، الى ما يُسمى الدور المسيحي منذ الحرب الاهلية الى يومنا هذا. يختلق اللبنانيون تفسيرات على اشكالها وانواعها لتوصيف الحرب الاهلية التي اتخذت في مراحل عدة من مراحلها بعداً طائفياً مقيتاً، ومن يدرس التاريخ يرى حقداً على ما سميّ المارونية السياسية.
الخروج من الذمية
المصدر:
النهار