بدو الفريق العوني اكثر تحفظا من حليفه القواتي في اسقاط رمزيات ” تاريخية ” على تفاهم معراب من مثل التماهي مع ذكرى اسقاط الاتفاق الثلاثي او استحضار دعم الدكتور جعجع لـ”حكومة الاستقلال” التي رأسها الجنرال عون. لن نتسرع في ادعاء أيهما اكثر حكمة في توظيف الرمزيات او التقشف فيها لأننا لا نزال في بداية تفاعل “كيميائي” بكل المعايير للحمى المسيحية الناشئة عن هذا التطور، وقد نرى الكثير من اللامتوقع متى استقامت الصورة الإجمالية لهذا التفاعل سواء في ما يتصل بمصالحة “فوق العادة” بين العونيين والقواتيين او بترشيح احد الزعماء الاكثر اثارة للجدل.
“الثنائية” وشياطين الخوف!
المصدر:
النهار