
الطريق من منطقة نهر الكلب وإليها شائك وعر لا بالمطبات إنما بالتفسخات التي أصابت مسرب الذهاب والإياب الملاصق للنفق والجسر الذي يليه. البحر لا يزال يطمع في اليابسة هنا. أمواجه لم تردعها أي صخور. هي غير مبالية بإيصال المياه إلى البنى التحتية للطريق المعبدة والتي بدأت تنهار على مسافة قريبة من السيارات المارة هناك…