
صحيح أنها ولدت في السويد، إلا ان ألكسندرا مزهر إبنة الـ22 ربيعاً لطالما حملت لبنان في قلبها، وزارته مراراً، وهي كانت في الصيف الماضي في بيروت، واقرباؤها بانتظارها بعد 15 يوماً.
هي وحيدة بيار مزهر وشيمان نقولا إبنا بلدة القليعة الجنوبية اللذين أسسا عائلة في الاغتراب ضمت ألكسندرا وثلاثة أشقاء: شربل (20 عاماً)، الياس (16 عاماً) ودنيال (12 عاماً).

وقد حرص بيار وشيمان على زرع حب لبنان في قلب الكسندرا وأشقائها وكذلك عنفوان وعزة أهل القليعة. لكن يد الغدر، أدمت قلبهما وكل الأصحاب والأقارب واللبنانيين.
فألكسندرا، متخصصة بالشؤون الاجتماعية، تعمل في مركز لإستقبال اللاجئين ما دون 18 عاماً في السويد، وقد عمد لاجئ الى قتلها. والمعلومات الاولية أفادت موقع “القوات” بأنه أفغاني الأصل ويبلغ من العمر 16 عاماً.


وفي التفاصيل، ان مزهر تدخلّت لفضّ إشكال بين الفتيان، فطعنها أحد المراهقين في قلبها ففارقت الحياة على الفور.
ولاحقاً، أشارت معلومات الى ان 6 أشخاص اوقفوا رهن التحقيق وسط تكتم شديد.

.jpg)


.jpg)
إشارة الى ان الجالية اللبنانية، دفعت ضريبة الدم للمرة الثانية في السويد خلال 3 اشهر، فقد كان المدرس اللبناني نظير عمسو أربعيني ومتأهل، من السبتية حي السريان ويقيم في السويد، قتل في تشرين الاول 2015 في ما عرف بهجوم السيف في السويد.