
توفيت اللبنانية ألكساندرا مزهر بعدما طعنها فتى في أحد مراكز ايواء اللاجئين في السويد، حيث تعمل كمرشدة اجتماعية للاجئين القاصرين من دول عدة.
بطرس طانيوس مزهر وزوجته شيمين اللذان غادرا قريتهما القليعة الجنوبية بحثاً عن مستقبل أفضل لأولادهما واستقرا في السويد منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، لم يستفيقا من الصدمة. العائلة تلتف حول صورة ألكساندرا محاطة بالورود، والأم المفجوعة تحاول أن تروي لنا ما جرى.الشرطة التي اعتقلت المعتدي وامتنعت عن ذكر اسمه أو نشر صورته، اكتفت بالقول إن الحادث نتج عن شجار لأسباب غير معروفة حتى الساعة. في الأثناء سارع رئيس الوزراء السويدي الى المركز حيث طلب إجراء تحقيق سريع.
في القليعة، عائلة مزهر فتحت منزلها للتعازي، بعدما كانت تنتظر زيارة أليكساندرا الى لبنان منتصف الشهر المقبل. وقد طالبت العائلة الدولة البنانية باتخاذ الاجراءات اللازمة لملاحقة القضية.