#adsense

لقاء “الهوية والسيادة”: نناشد جعجع وعون توسيع مساحة تفاهمهما

حجم الخط

عقد لقاء الهوية والسيادة اجتماعه الدوري برئاسة الوزير السابق يوسف سلامه الذي تلا بيانا أكد خلاله أنه “بعدما طوت المصالحة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية أسبوعها الأول، وبعدما اتسمت مواقف بعض الكتلِ النيابية الوازنة بالضبابية، يرى لقاء الهوية والسيادة، ضرورة تذكيرِ اللبنانيين بما سبق وصرح به، من أن أهم ما يمكن أن يكون في هذه المصالحة، طبيعتها الميثاقية، إذ انها أتت نتيجة وعي المسيحيين للخطر الوجودي الذي يتهددهم ولضرورة استعادة دورهم التاريخي في حماية الحياة المشتركة”.

ورأى أن “التمادي في التعاطي مع هذا المعطى من منظار وكأنه لم يكن، يضع شركاءنا في الوطن أمام تحديات مصيرية تتناول مستقبل الصيغة الدستورية القادرة على حماية الميثاق. لقد برهنت الأحداث أن الميثاق الوطني لم يكن مبنيا على أرض صلبة، بل تعرض منذ تبلوره سنة 1943 لانتكاسات متتالية بدءا من خمسينات القرن الماضي، وحتى اليوم.

وختم : وبعد تعثر العملية الانتخابية، يناشد اللقاء الجنرال عون والدكتور جعجع، الانتقال إلى مرحلة متقدمة، وتوسيع مساحة تفاهمهما، لتشمل القوى المقتنعة بضرورة تحديث النظام وتوازنه، من أجل العمل على إقرار قانون انتخابات نيابية، يعيد التوازن، ويحقق المشاركة الفعلية في إدارة شؤون الدولة والبلد، حفاظا على وحدة لبنان، قبل أن يداهمنا الوقت، ويفرض علينا مسار التسويات في دول المشرق والمحيط، حلولا قد لا تلائم طبيعة مجتمعنا وطموحاته”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل