
لا يزال صدى موقف لبنان وقرار وزير الخارجية جبران باسيل غير المتضامن مع الاجماع العربي في وجه الاعتداء على السفارة السعودية في ايران خلال اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في جدّة، يثير ارتدادات سلبية.
في المملكة تغريدات لسعوديين طالبت بطرد السفير اللبناني وأخرى حضّت على اتخاذ قرار يقابل ما وصفوه باللؤم.
وفي لبنان، ترقب لعقوبات سعودية وإماراتية قد يتعرض لها البلد في الايام المقبلة بحسب ما ورد في جريدة “الجمهورية” التي كشفت عن لوائح اسمية بوشر بتجهيزها لابلاغ أصحابها بترك مقار عملهم بعد اعتبارهم غير مرغوب بهم.
تداركا سارع رئيس الجالية اللبنانية في المملكة سمير كريدية الى القول لصحيفة “عكاظ” ان الوزير باسيل يتحدث بلسان ايران و”حزب الله”. فهل يكفي هذا الكلام لحماية اللبنانيين العاملين في الخليج؟
