
واضاف: “اما على مستوى الرئاسة فمن الواضح ان هناك مقاربات مختلفة حتى ولو ضمن البيت الواحد، ولكن الأوضح ان حزب الله لا يريد رئيسا، السكوت المعلن لحزب الله والكلام الذي سمعناه بالأمس من الرئيس نبيه بري حول جدية ترشيح العماد ميشال عون، وحول ان جلسة 8 شباط ستكون كما سابقاتها، تؤكد ان حزب الله قرر ان يرهن الإستحقاق الرئاسي بالمفاوضات الدولية، فيصبح هذا الإستحقاق ولسوء الحظ ورقة بيد ايران في تلك المفاوضات”.
وقال: “انطلاقا من ذلك ادعو الجميع الى الهدوء والتروي، ما من مصلحة لأحد بالتشنجات والإصطفافات وبالمواقف العالية، الوقت الآن هو لإلتقاط الأنفاس على المستوى الوطني، والمطلوب تفعيل المؤسسات فالواقع الإقتصادي والمعيشي للناس والفساد لم يعد يحتمل تحليلات جيو – استراتيجية”.
ودعا معوض الى “التقاط الأنفاس داخل 14 آذار ايضا وقال: “انا من الذين لم يعودوا مقتنعين كثيرا بآداء 14 آذار من التسويات والمساومات السياسية وصولا الى الصفقات والفساد المالي، ولكن رغم ذلك يجب ان نعترف ان 14 آذار لا زالت في مكان ما حاجة وطنية وللتوازن الوطني، فتفكك 14 آذار لا يفيد احدا سوى ميشال سماحة، وهذا التفكك اوصلنا الى اعادة تسلل الوجوه الأمنية السابقة وبعض المجرمين كميشال سماحة الى الحياة السياسية. فرأفة بالشهداء وبالقناعات الوطنية فلنترو ولنهدأ”.
واضاف معوض أنه “قال كمسؤول من زغرتا، يتمنى ان يتمكن سليمان فرنجية الزعيم الزغرتاوي من الوصول الى سدة الرئاسة على اسس لا تتناقض مع قناعته الوطنية”، مكررا انه يتمنى ان يصل زعيم زغرتاوي الى سدة الرئاسة على اسس لا تتناقض مع ثوابته الوطنية، الأساس ليس الشخص انما المشروع والأسس”.
وردا على سؤال عن قيام بعض رموز “14 آذار” بترشيح مناوئين لخطهم السياسي، قال معوض: “في موضوع الرئاسة طالما هذا الإستحقاق هو موضوع خلافي داخل “14 آذار”، والخلاف ليس فقط داخل “14 آذار” انما داخل كل المشهد السياسي، وطالما ان “حزب الله” يعطل هذا الأستحقاق فلنترو ولنهدأ ولنعد الى رشدنا فنخرج من العصفورية ونعود ونجمع على الأسس السيادية”.
