
أوضحت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني أن “وزير الدفاع سمير مقبل زار قائد الجيش للوقوف على رأيه في الأسماء الأخيرة، لأن الوزير مقبل هو من سيقترح الأسماء ولا قرار نهائيا لديه بعد في هذا الشأن”.
وأشارت عبر “المركزية” إلى أن انعقاد جلسة “الغد يتوقف على توافر النصاب المطلوب لانعقاد الجلسة، ويعتمد أيضا على وجود نقاط خلافية على جدول الأعمال. فهناك قضيتا التعيينات العسكرية وإحالة ملف ميشال سماحة إلى المجلس العدلي، وخلافات سياسية حول بعض المواضيع. لذلك إن حصلت الجلسة غدا، يجب أن ننتظر ونرى إن كانوا سيتفقون على القضايا المهمة”.
وشددت على أن “وضع قضية إحالة ملف سماحة إلى العدلي على جدول الأعمال يعني أنها ستناقش. إحالة الملف على المجلس العدلي قرار قانوني، ويحق للوزير ريفي أن يطلب هذه الاحالة. غير أنها تحتاج مرسوما في مجلس الوزراء، وهذا أمر سياسي. ما يعني أن المطلب في حد ذاته قانوني، لكنه يحتاج قرارا سياسيا”.
وتعليقا على الموقف اللبناني الأخير في مؤتمر منظمة العمل الإسلامي، لفتت إلى أنني ” أريد أن أعرف لماذا في لبنان “صيف وشتاء تحت سقف واحد”؟ هل بات النأي بالنفس جيدا بالنسبة إليهم الآن؟ هل تذكّروه اليوم؟ النأي بالنفس الذي تناوله إعلان بعبدا لا ينطبق على القرارات المتعلقة بالاجماع العربي، حيث يقول الاعلان بوضوح: “ما عدا قرارات الاجماع العربي”. لا يحق لنا الوقوف ضد قرار حصد إجماعا عربيا. وبالنسبة إلي، إن كان هناك قرار عربي حصد الاجماع، ينص على محاربة “داعش”، فيجب أن ندعمه، لا أن نكون ضده. الجامعة العربية اتخذت قرارا في هذا الصدد وأنشأت تحالفا لهذا الغرض. إنه إذا قرار عربي، فلماذ لا ننضم إليه؟ فيتخذ قرار في مجلس الوزراء على محاربة “داعش” فقط، لا كل من يعارض النظام السوري”.
وختمت: “أتوجه إلى الوزير جبران باسيل بالقول: ما دمتم مع إعلان بعبدا والنأي بالنفس، أتمنى أخذه بالكامل وعدم مخالفة ما تضمن لناحية الاجماع العربي، والموافقة على كل قرار يحظى بالاجماع العربي، خصوصا ما يتعلق بمحاربة “داعش”.