
نظّم مركز الدامور في “القوات اللبنانية” بالتعاون مع الجامعة الشعبية لقاءً سياسياً بحضور منسق منطقة الشوف أندريه السرنوك وحشد قواتي من الدامور والقرى المجاورة.
وافتتح رئيس جهاز التنشئة الحزبية في “القوات” الدكتور انطوان حبشي اللقاء بالاستماع الى هواجس الحضور واسئلتهم، خصوصا في ما يتعلق بالملف الرئاسي وترشيح رئيس حزب “القوات” للجنرال ميشال عون. وأكد حبشي ان “القوات” طرحت غالبية الملفات مع عون وهي تدرس بشكل ايجابي الا انها لم تنته من كافة التفاصيل.
وانطلاقا من أن السياسة هي فن الممكن، لفت الى ان “القوات اللبنانية” تتعاطى مع الواقع السياسي وتاخذ بعين الاعتبار التحولات السياسية الآنية من دون ان تغفل اهدافها الاستراتيجية والتي تتلخص بالمحافظة على الوطن وبناء الدولة.
وأضاف: “لم يأت ترشيح عون كردة فعل على ترشيح الرئيس سعد الحريري للنائب سليمان فرنجية، بل اسس له منذ سنة تقريبا، عندما بادر “التيار” في احدى الاجتماعات المغلقة بطلب تبني “القوات” لترشيح عون. واعتبرت “القوات” انذاك ان موضوع الترشيح ثانوي فالاهم هو المشروع الذي سيقنع “القوات” لتبني هذا الترشيح.”

وأوضح ان الاجتماعات بين الطرفين تعمقت بعد ذلك، لتصل الى هذا التبني، مرورا بورقة اعلان النيات.
وركز حبشي على محتوى النقاط العشر التي ذكرت في “مبادرة معراب”، متطرقا الى العلاقة بين “القوات” والحلفاء في 14 اذار، مشدداً على ضرورة استمرارها. وثمّن نضالات الشباب الذين استشهدوا لاجل سيادة لبنان واستقلاله وحريته، مؤكداً ان “القوات” مستعدة لاتخاذ اي قرار يحفظ هذه الحرية، ومشيرا الى النضال المشترك مع “التيار” في فترة الوصاية السورية.
وردا على سؤال عن موقف “القوات” من سلاح حزب الله بعد ترشيحهم لعون، أجاب: “موقفنا من هذا السلاح واضح والكلام عن حصرية السلاح بيد الدولة وضرورة بسط الامن على كل الاراضي اللبنانية بواسطة الجيش اللبناني والقوى الامنية حصرا لا يترك مجالا للتاويل في ما يختص عدم شرعية اي سلاح خارج هذا الاطار. وقد تطرقت “القوات” في بنود “مبادرة معراب” لهذا الموضوع، وصيغة هذا الكلام تستهدف التركيز على حماية من يحمل السلاح اذ ان سلاحه عبء عليه.
