
أسابيع قليلة ويصبح للسعودية مجموعة الضغط “اللوبي” الخاص بها في الولايات المتحدة، فالمملكة التي طالما اعتبرت أنها عرضة لمحاولات تشويه وتنميط أو إساءة لعرض ثقافتها رغم العلاقات القوية التي تجمعها سياسياً بالغرب والإدارة الأميركية، تفتقد للوبيات تنقل رأيها إلى المستويات السياسية العليا، كما هي الحال بالنسبة للوبي الإسرائيلي أو حتى الإيراني.
وكشف المحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري لموقع “سي ان ان بالعربية”، أمس، أن إطلاق “لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية – الأميركية” التي ستعرف اختصاراً بـ”سابراك” سيتم في منتصف مارس المقبل.
وتهدف “سابراك”، التي عمل على تأسيسها الأنصاري منذ مطلع العام الماضي، للوصول إلى المواطن الأميركي وتثقيفه بشأن كافة القضايا الخاصة بالعلاقات السعوديّة – الأميركيّة والشؤون العربية.
وستشكّل اللجنة من خلال مكتبها في واشنطن، وهو ما يصنفه المراقبون نقلة نوعية في تاريخ العلاقة السعودية – الأميركية، حيث تعد الأولى من نوعها في الاختصاص بالتواصل المباشر ما بين الشعبين السعودي والأميركي، لتجاوز الكثير من الأفكار المسبقة والمنمطة.