
أكّدت مصادر في شركة “نيو بوكسر”، أن “عرضنا يوفّر مئات ملايين الدولارات والدولة في ضائقة مالية. ألا يستأهل الأمر إعادة الدرس؟”.
واشارت “نيو بوكسر” في إتصال مع صحيفة “الأخبار”، إلى أنها “تقدّمت بعرض لترحيل النفايات بكلفة 85 دولاراً بدل العرض الذي فازت به “شينوك” بـ123 دولاراً، والمسألة لا تحتاج إلى شركة معنية بالنفايات، بل بشركة نقل”، علماً بأن الموقع الالكتروني لـ”شينوك” يشير الى أن اختصاصها استخراج الطاقة وليس النقل أو فرز النفايات.
ويشير الموقع الى ثلاثة مشاريع للشركة التي تقف خلفها مجموعة من رجال الأعمال السوريين واللبنانيين والعراقيين، أحدها لإستخراج الطاقة والاثنان الآخران لمشاريع بناء، من دون تفاصيل عمّا إذا كانت هذه المشاريع قد نُفّذت أو هي قيد التنفيذ.