#adsense

بالصور: “أنتمي” الى الأسواق.. والمعلوف: “القوات” ملتزمة بهذه الجماعة اقتصادياً واجتماعياً

حجم الخط

أطلقت شركة “ماركت باور” بطاقتي  antami classic وantami active   بالشراكة مع حزب “القوات اللبنانية” بهدف دعم جماعة “سعادة السما” التي تعنى بالمدمنين على المخدرات وقضايا إجتماعية، في حفل حاشد أقيم في فندق لو رويال – الضبية.

حضر الحفل النائب جوزيف المعلوف ممثلاً رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، النائب شانت جنجنيان، عضو الهيئة التنفيذية إدي أبي اللمع، الأمين العام لحزب “القوات” الدكتور فادي سعد، الأمين المساعد لشؤون الإدارة المحامي فادي ظريفه، الأمين المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، منسق منطقة بيروت في “القوات” المهندس عماد واكيم، الآب مجدي علاوي، بالإضافة الى عدد كبير من مسؤولي الحزب وممثلي الشركات المساهمة في بطاقة “أنتمي”، وفاعليات مناطقية في خطوة تهدف الى ترجمة إنتماء الفرد اللبناني الى مجتمعه وتعزيز وتفعيل مساهمته في احتياجات المجتمع.

بعد النشيد الوطني وتقديم من كريستين صليبي، رحب رئيس شركة “ماركت باور” شارل شدياق بالحضور وقال: “حضوركم يضفي على هذا الحفل ميزة هامة هي ميزة الشراكة التي تنجح الأهداف. وقد اجتمعنا اليوم لنطلق بطاقتين جديدتين من بطاقات “أنتمي”.

أضاف: “منذ باشرنا العمل في “ماركت باور” عام 2006 تعاطينا بالشأن المجتمعي، وهدفنا الأهم هو التضامن الإجتماعي، لاننا معا أقوى”، مشيراً الى أن البطاقة الجديدة جاءت لتكمل هذه المهمة التي أخذناها على عاتقنا. “أنتمي” ستساعد قضية تهم المجتمع وستظهر كيف أننا بمجهود طفيف نقوم بفعل، نتمنى أن يصبح في وقت قريب كبيراً”.

وشدد على أن شراء البطاقة لا يبلغ الأهداف المرجوة ما لم يتم استعمالها من قبل حاملها، ما يخلق حلقة بين التاجر والمستهلك والقضية المجتمعية، مشيراً الى تجديد البطاقة وتطويرها والى استفادة صاحبها من الحسومات، وبهذه الطريقة نحول ثمن البطاقة الزهيد الى مردود كبير نظراً الى الإستفادة من الحسومات لدى استعمالها.

وتابع: “لقد انتجت بطاقاتنا الى اليوم أكثر من ربع مليار دولار، شاكراً جميع الذين عملوا من أجل تحقيق هذا الإنجاز، ولا سيما حاملي البطاقات وحزب “القوات اللبنانية” وكل الشركات التي تعاونت، واعتبر أنه بفضل هذه الشراكة مع “أنتمي” لم يعد تحقيق المليار هدفاً بعيداً”.

وختم مثمناً “الإيمان بالشركة والشراكة”، وقال: “أهدافنا كبيرة وهي مجموعة أهداف صغيرة سوف نجمعها ونحققها معاً”.

النائب جوزيف المعلوف اعتبر أن مشروع “أنتمي” متجدد بصورة بطاقة ولكن هذه الكلمة متجذرة في قلوبنا منذ عشرات السنين، مفسراً معاني كلمة antami على أنها “أنا نادر أعمل جيداً والتزم”.

وقال: “هناك أكثر من مئتي شخص في هذه القاعة فإن كان كل منا يلتزم بتسويق فكرة البطاقة لدى عشرة أشخاص من الأقارب والأصدقاء نحقق آلاف البطاقات وبطريقة سريعة جداً. وقد طلبت من مساعدي في المكتب ان يجمعوا لي بعض المعلومات عن “ماركت باور” وبطاقات “أنتمي” ولم أكن أدري أنه سيتم إطلاق الموقع على الإنترنت اليوم”، موضحاً أن لقاءنا اليوم مرده الى الشراكة، وأستطيع أن أسهب في شرح فكرتها من وثيقة هامة جدا هي شرعة حزب “القوات اللبنانية” وأقرأ من مقدمتها: “إن الواقع السياسي في عالمنا اليوم بات في حاجة ماسة الى منهجة عن طريق التنظيم المؤسسي وفي طليعة ذلك الأحزاب السياسية، فالمنهجة العقلانية تعبئ الطاقات الوطنية والسياسية وتنسقها وتثمرها وتضعها في خدمة الإنسان”.

وأشار الى ثلاثة مبادئ تعتمدها شركة “ماركت باور” تلتقي مع المقدمة العامة للشرعة وهي: “نؤمن بخلق شراكة قوية في جماعتنا”، و”نحن ملتزمون في المساهمة بتطور ونمو هذه الجماعة”، و”نحن ملتزمون بتطوير إطار واسع وواضح ذات صلة بالإقتصاد والنمو الإجتماعي”.

كما شكر شركة “ماركت باور” على الشراكة والقطاع الخاص الذي لولا إيمانه بالشراكة ولولا أفراده المؤمنين بعمل الخير والإلتزام به لما اجتمعنا اليوم، لتتوسع الدائرة وتكتمل بنا فنحن نشكل صلة الوصل بين الbusiness والمستهلك.

وقال: “وأنا ألتزم معكم كمستهلك اليوم ومع الأشخاص الذين أمون عليهم لكي نمد يد الشراكة لداعيين: الشفافية التي تميزنا بها مع البطاقة السابقة، وكيفية ومقدار قدرتنا على أن نكون مواطنين فاعلين وليس بمتفرجين أو لامبالين، وهذا الإلتزام بالمواطنية الفاعلة يصبح أقوى عندما تتحلى القضية بالدينامية، وتبني قضية جديدة كل ستة أشهر، الى جانب قضية المخدرات الأساسية في المشروع”.

وقدم مدير برنامج “أنتمي” جوليان كورسون عرضاً لماهية البطاقة وآلية عملها، جاء فيه: “في مجتمعنا أناس موجوعون فكروا بمداواة جروحهم عبر الإدمان على المخدرات أو مثل هذا الوالد الذي اضطر للتوقف عن العمل بسبب فقدانه البصر وعجزه عن الخضوع لعملية جراحية تعيد له بصره لأنه لا يملك التكاليف”.

أضاف: “لسنا هنا لنحزن أو نشفق بل لنحتفل وليس فقط لأننا أبناء الرجاء بل لأننا نضيء شمعة تلو الشمعة بدل أن نلعن الظلمة، والسبب هو أنني “أنتمي” الى هذا المجتمع وقيمه التي لا تسمح لي أن أبقى مكتوف اليدين أمام آلام إخوتنا بالإنسانية”.

واعتبر ان “أنتمي” هي بطاقة ولاء إجتماعي social loyalty card  تتيح لحاملها إضاءة هذه الشمعة، ويمكن ان تكون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا عبر استعمالها في مشترياتنا في الحياة اليومية، مشيراً الى أنه كمرحلة أولى شبكة بطاقات “أنتمي” تتوزع على 480 نقطة بيع من ضمنها 230 محطة بنزين، 50 مبنى وسوبرماركت، 20 صيدلية إضافة الى مجموعة متنوعة من المحال ومراكز تقديم الخدمات كالمطاعم وبيع الألبسة والزهور وغيرها، تجمع النقاط لدى استعمالها لاستبدالها بمقابل.

وأوضح أن مردود بيع البطاقة التي يبلغ ثمنها عشرين دولاراً له نتيجة على صعيد جماعي، حيث أن البطاقة في الشق الأول منها ستستعمل في تغطية قضايا مجتمعية، وفي الشق الثاني مردود على الصعيد الشخصي ناجم عن الحسومات التي ستتوفر لحاملها، ففي كل مرة تستعمل البطاقة سيتم توفير أضعاف ثمن البطاقة المدفوع وبالتالي فإن الفكرة استثمارية على الصعيدين الفردي والجماعي.

وشرح القضيتين المجتمعيتين التي ستتم معالجتهما من مردود بيع البطاقة واستعمالها وهي موزعة على فئتين: “أنتمي active”  وهي مخصصة للطلاب لدعم جمعية “سعادة السما” لمؤسسها الأب مجدي علاوي لمعالجة المدمنين على المخدرات، عبر توفير سيارة نقل “فان” ينقل بواسطتها المدمنون الذين خضعوا للعلاج والذين يحرمون من فرص العمل بسبب النقطة السوداء في سجلهم العدلي، الزيت لإنتاج الصابون، تجاوبا مع الحملة التي أطلقها رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع العام المنصرم لمكافحة الإدمان على المخدرات في صفوف الطلاب.

وقال: “أما بطاقة “أنتمي classic فهي للعموم ومخصصة لقضية مجتمعية كمثل مساعدة والد فقد بصره في الخضوع لعملية جراحية تتيح له إستعادة نظره والعودة الى مزاولته العمل من أجل إعالة عائلته”.

وأوضح أن نطاق تطبيق استعمال هذه البطاقة سيشمل منطقة المتن كمرحلة أولى، وسيتم الإنتقال الى حالة أخرى في منطقة أخرى بعد سد الحاجة، مشيراً الى توفر تطبيق هاتفي يحدد أماكن توزع نقاط البيع أو توفير الخدمات المشاركة في المشروع وإطلاق موقع خاص على شبكة الإنترنت لهذه الغاية.

وختم شاكراً كل الذين ساهموا في إنجاز المشروع  ولا سيما المتطوعين والمتطوعات والقيادات الحزبية لمساهمتهم في تطور الفكرة.

واختتم الإحتفال بتقديم شهادات شكر وتقدير باسم حزب “القوات اللبنانية” لأكثر من خمسة عشر شخصا استعملوا بطاقة cedrus وأقيم كوكتيل للمناسبة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل