#adsense

عون ملتزم بالبنود العشرة.. سعد: على كل الأفرقاء أخذ مواقف واضحة

حجم الخط

أوضح أمين عام حزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد “اننا نريد بلداً يليق بطموحات أولادنا نريد بلدا مستقراً”، مشيراً الى ان إتفاق الطائف أتى نتيجة تسوية في زمن الحرب ومبادئه العريضة العيش المشترك والمناصفة في السلطة”.

وأكد، في حديث ضمن برنامج الحدث عبر “الجديد”، ان “الجميع في الأجواء وآخر لبناني يسكن في آخر ضيعة في لبنان على علم منذ شهرين بمبادرة معراب، لافتاً الى “اننا لسنا نطلب رأي أحد بمبادرة معراب ونحن حزب سياسي ومن حقنا ترشيح العماد ميشال عون.”

وقال: “منذ سنة ونصف نتداول بموضوع الاستحقاق الرئاسي ونحن واقعيون ولا يمكن أن نبقي الوضع على حاله من دون بديل، وماذا هناك أعظم من مصالحة معراب؟”

وتابع سعد: “نؤيد الجنرال لرئاسة الجمهورية وحكماً الدكتور سمير جعجع سحب ترشيحه، سائلاً: “عندما تصالحنا مع الحزب الإشتراكي لماذا لم “تقم القيامة”؟

وأشار الى انه “لدينا مرشحاً أعلن برنامجه ولكننا وصلنا إلى حائط مسدود ونحن أم الصبي داخل المجتمع المسيحي وأم الصبي داخل “14 آذار” وأم الصبي داخل الوطن”، لافتاً الى “اننا ترفعّنا عن مصالحنا وذهبنا إلى مصلحة الوطن، وتبنينا ترشيح العماد عون، ولا منافسة بيننا وبين رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، في المقابل التنافس مع “التيار” كان بكل حي وبكل منطقة”.

وأوضح: “لم ولن نقل اننا نريد وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع للقبول بأي شرط ونحن اتفقنا والوزير فرنجية ولا فيتو مع ترشيح الاخير وطبعا لا خلاف شخصي معه.”

وقال: “أكيد نريد عون رئيساً ونحن التقينا على البنود العشرة التي قرأها الدكتور جعجع والتي أكد عون إلتزامه بها وممكن أن تكون جزء من البيان الرئاسي وبالتالي نتكلم عن مشروع واضح له علاقة بقيام الدولة”.

وتابع: “فرنجية من صلب “8 آذار” أما العماد عون متحالف مع “8 آذار” وهذا له علاقة بالسلطة، وهو متحالف مع الفريق بهدف إدارة اللعبة السياسية”.

وأضاف: “أكبر كتلة مسيحية هي كتلة العماد عون وما نقوله هو أن يلتف المسيحيين مع المسيحي القوي”.

ولفت سعد إلى أنه “لدينا ملاحظات على الطائف ولكن لا بديل له وهو دستور يمكن أن يكون platform وحتى المؤتمر التأسيسي لا يخوفنا ولكن سيخلط الأوراق وسيأخذ البلد إلى الإنقسام الحادث في المنطقة”.

ورأى أن إستعادة صلاحيات رئيس الجمهورية ليس حكرا على المسيحيين وحدهم وتعديل الطائف يأتي على البارد وليس بظروف التي نمر بها اليوم.

وشدد على أن “”القوات” تطرح قانون المختلط وهو قانون لا ينكسر به جنبلاط ولا الحريري ولا “حزب الله” و”أمل” وهو قانون يصحّح التمثيل”، مشيرا إلى أن “القانون الأرثوذكسي غير قابل للتطبيق ونحن نحاول و”التيار” الوصول إلى قواسم مشتركة”.

وأكد سعيد أن “القوات” لا تفك التحالف بين “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” وهذا طرح خبيث.

وأضاف: “نحن ندعم الجنرال لا نكاية بترشيح فرنجية، وطبعاً ليس لخلق بلبلة داخل “8 آذار”، مشيرا إلى أنه “لم نكن متوقعين أي بلبلة بين الجنرال وفرنجية ولا يجب أن تحدث”.

وتابع: “أنا لا أصرح بقرار الهيئة التنفيذية في الحزب وقد مر سنتان ونحن ننزل إلى جلسة مجلس النواب وأكبر المقاطعين للجلسة يريدون منا النزول اليوم إلى الجلسة لكن القصة ليست قصة pointage”.

وعن العلاقة مع “الكتائب اللبنانية”، قال: “بيننا وبين “الكتائب” علاقة تاريخية ونحن لم نختلف ولا مرة سابقاً وهذه المرة الأولى التي نختلف بها في السياسة العميقة وبالإستراتيجية ونحن لم نأخذ أي موقف مختلف من قبل”.

على صعيد آخر رأى سعد أن “شباب المقاومة يقومون بحرب خارج لبنان والحراس هم من يحمي لبنان ويحرسه وليس من يحرس النظام وبضمير “التيار” أن على حزب الله ألا يذهب للمحاربة في سوريا والوزير باسيل يحاول أن يكون متمايز وأن يحيّد لبنان عن الصراعات الإقليمية”.

وتابع: “العراضات والقمسان السود لا تعنينا نحن كنا “ع قد حزب الله على 5 مرات” ولكننا طوينا هذه الصفحة وعلى “حزب الله” أن يخرج من سوريا ويلتف حول لبنان”.

واعتبر سعد أن “من واجبات “حزب الله” أن يقنع بري وفرنجية بالتصويت لعون وإلا هو ليس داعما جديا للعماد عون”، لافتا إلى أن “الحل المنطقي أن يأخذ الفرقاء المبادرة بإيجابية حتى حليفنا تيار “المستقبل” يمكن أن يتراجع عن خطوته فهو أخطأ بترشيح فرنجية”.

وأشار إلى أنه “لا نريد الدخول بلعبة كيدية و”14 آذار” تريد بناء دولة وانتخاب رئيس فليتفضلوا إلى تلقف هذه المبادرة فمشروع “14 آذار” لا يزال قائماً”، وتابع: “نحن ننادي بحوار مع “حزب الله” منذ 10 سنين ولكنه يعتبر حوارنا نقيض”.

وشدد سعد على أن “دعم عون ليس مناورة إنما أتى لتوقيف المناورات السياسية نريد التعاطي في السياسة كما يستاهل لبنان ونحن لا نناور وإلى أين نصل؟ “مثل ما الله بيريد” نحن نقوم بما في وسعنا”.

وعن لقاء الحريري  – عون، قال: “لا أعتقد أن الرئيس الحريري قد يرفض لقاء العماد عون والموجة التي مررنا بها يجب أن تنحسر وأن نجلس لدراسة الأمور التي طرحت”، مشيرا إلى أنه سيكون رئيسا للجمهورية قريبا والأمر ليس بعيدا.

ورأى سعد أن “الحوار في الشكل لم يوصل إلى شيء حتى ملف الرئاسة لا يتم طرحه، والحوار يكون بحكومة منتجة فاعلة تمثل مجلس نيابي يمثل الرأي العام”، معلنا عن إنتعاش للرأي العام بمجرد الصورة التي قدمناها في معراب.

وختم: “ما قمنا به اليوم يفرض على كل الأفرقاء أن يعطي رأيه بوضوح ومن اليوم إلى 8 شباط يجب أخذ موقف واضحة”.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل