
أعلنت الحكومة الإيطالية أنها لم تقر تدابير مثيرة للجدل تمثلت في حجب تماثيل رومانية أثرية عارية، وذلك لمراعاة مشاعر الرئيس الإيراني الزائر حسن روحاني.
وتمت تغطية التماثيل الموجودة في “متاحف كابيتوليني”. وقال وزير الثقافة داريو فرانستشيني: “لم يتم إبلاغي ولا رئيس الوزراء”، مضيفا أن حجب التماثيل بألواح خشبية كان إجراء “غير مفهوم”.
وكان روحاني قد اعلم من جهته انه لم يطلب القيام بخطوة كهذه.
وانتقد عدد من الساسة المعارضين والصحف، التصرف، ووصفوه بأنه تملق مخز لرئيس الدولة الغنية بالموارد.
ووصف ريناتو برونيتا، أحد أعضاء حزب رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني “فورزا إيطاليا” المعارض، تغطية التماثيل بأنها “خضوع، وتخل عن فنوننا وثقافتنا”، قائلا إنه لا بد أن تقيم إيطاليا العلاقات التجارية مع إيران “دون أن تخسر نفسها”.
وفي مؤتمره الصحافي امس، قلل روحاني من أهمية الجدل بهذا الشأن واصفا إياه بأنه “مسألة إعلامية”، ونفى أنه طلب أي حجب للتماثيل. لكنه أضاف: “الإيطاليون من الشعوب المضيافة للغاية، يحاولون بذل كل جهد من أجل راحة ضيوفهم”.