
صقيع المُناخ الذي خلفته العاصفة تالاسا لم يتأذ منها فقط اللاجئون السوريون والفقراء اللبنانيون, بل ايضا طلاب الجامعة اللبنانية.
ها هو الطالب داني الدعاس في فرع الجامعة اللبنانية في طرابلس يقدم امتحانات الفصل الاول في جو غير مريح أبدا لشدة البرد.
الاهمال الحاصل في الجامعة اللبنانية في هذا الفرع واضح لجهة غياب كل أشكال الصيانة وعدم تأمين التدفئة في الصفوف بالاضافة الى الانقطاع الدائم في التيار الكهربائي عن الكلية، الأمر الذي يؤشر للأسف إلى ما بلغته الأمور من استخفاف واستهتار بطلاب الجامعة اللبنانية وبحقوقهم وبمستوى الجامعة ككل.
واكثر من ذلك، فرع هذه الجامعة ملاصق لسِجن…..ففي اي بيئة يعيش طلابُنا؟!!
بالفعل هذه الجامعة تحمل لقب جامعة الفقراء ومحدودي الدخل والمحاولات لإضعافها أو لجعلها في غير الهدف الأساس التي قامت لأجله باتت ظاهرة.