وبعد أكتر من أسبوعين على الإعلان المدوي، ومنذ تلك اللحظة حتى الآن، لا تزال معراب حديث الصحافة المحلية والعربية. القضية ليست في الترشيح فقط وإنما في المصالحة المسيحية – المسيحية بحد ذاتها، والتي وقعت كالصاعقة على قلوب الجميع.
الصحافة العربية رحبت بغالبيتها بهذه الخطوة، الا انه في لبنان انقسمت الآراء بين جبهتين، غالبية مرحبة وداعمة للمصالحة والترشيح، وجبهة تانية تشكلت كالسد المنيع بوجه هذه الخطوة.
