
أسفرت الاشتباكات بين تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” عن مقتل 5 مسلحين من “النصرة” وأسر 6 آخرين واحتلال معسكر لها يقع ما بين “الملاهي” و”خربة حمام” في جرود بلدة عرسال.
في المقابل، قتل عدد من مسلحي داعش بينهم مسؤول احدى المجموعات ويدعى “ابو ماريا”. كما جرح عدد من المسلحين من الطرفين، فيما لا زالت حالة الاستنفار القصوى قائمة بين الطرفين.
وجراء الاشتباكات نزح عدد من اهالي بلدة عرسال باتجاه مدينة بعلبك لدى اقاربهم وتحسبا من اشتدادها ليلا.
وفي وقت لاحق، عقدت لجنة المتابعة لبلدة عرسال، والتي تضم فعاليات بلدية واختيارية وتربوية، لقاء استثنائيا في منزل احد اعضائها خالد زيدان، تطرق الى “تناول بعض وسائل الاعلام المحلية خبر نزوح عائلات من بلدة عرسال باتجاه الداخل اللبناني”.
واصدر المجتمعون البيان الآتي: “كأن السيناريو يستعيد ذاته في تذكير لما سبق من احداث امنية شهدتها البلدة منذ سنوات سقط خلالها شهداء وجرحى للمؤسسة العسكرية ومن الاهالي على السواء”.
وشدد على “أهمية توخي الدقة والحذر في نقل الخبر لا سيما بما يتعلق ببلدة عرسال والاحداث الامنية التي تحصل فيها نتيجة غياب الدولة، التي ما زلنا نؤكد على حضورها الفاعل في البلدة، من خلال تعزيز تواجدها في نقاط ثابتة، اضافة الى المعارك الدائرة في عمق الجرود بين جبهة النصرة وتنظيم داعش ومدى انعكاسها السلبي على البلدة واهلها وضيوفها من النازحين السوريين”.
وطالب كافة وسائل الاعلام المحلية وغيرها “العودة الى لجنة المتابعة لبلدة عرسال لمعرفة حقيقة ما يجري”.
وختم البيان مشيرا الى “وجوب اهمية الاضاءة على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلدة، في ظل غياب مؤسسات الدولة عنها ولأنها لا تقل اهمية عن الاوضاع الامنية السائدة فيها”.