
كتب الزميل والصديق إيلي الحاج في مقالته اليوم “… فما هذه الجمهورية التي لا يمكن رئيس سابق للجمهورية أن يعلن رأيه صراحة من غير أن يتعرض للتعنيف والتوبيخ في بيان مؤسف منسوب إلى نائب حزبي (الدكتور فادي كرم)”؟
ونقول للحاج، صدقت، ما هذه الجمهورية التي تتعرّض فيها “القوات” للتعنيف والظلم ولا يحق لها ان تدافع عن نفسها، قل ليس في وجه التعنيف، بل على الأقل الأقل في وجه الظلم والتهم الظالمة ولن نزيد…
كان العشم في الصديق ايلي الحاج ان يساهم في رفع الظلم السياسي والأدبي والعلمي، لان “القوات”، وهو الأعلم تعطي كل ذي حق حقه، ولا تفتئت على أحد، اي احد، بالرغم من تعرّضها للظلم والافتئات.
في كل الأحوال، لا بأس، مع ان ظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة!