
أكد العلامة السيد علي فضل الله أن الاستحقاق الرئاسي لن يتحقق بالسرعة التي يتمناها اللبنانيون، وذلك لعدم قدرة أي من المرشحين المطروحين على تحقيق التوافق الداخلي، أو تأمين شروط عقد الجلسة الانتخابية، وهذا يعني الانتظار حتى يتحقق التوافق المطلوب، أو انتظار توافق الدول المؤثرة في القوى السياسية للقبول بأحد المرشحين، أو الوصول إلى تسمية مرشح آخر يحظى بهذا التوافق.
واعتبر فضل الله انه يبقى العلاج، وإلى أجل غير مسمى، يتمثل في تفعيل جلسات الحوار الداخلي، لا لتكون بديلا من عمل المؤسسات، بل لتزيل كل العوائق التي قد تعترض مسارها عند الاستحقاقات الأساسية، ولتكون هي البديل من انتظار وجود رعاة إقليميين أو دوليين اعتاد اللبنانيون تدخلهم عند كل مفصل سياسي، لافتا إلى أنه عند الحديث عن جلسات الحوار، فذلك لمصلحة اللبنانيين وليس للمحاصصة وتقاسم الجبنة.
ورأى أن تحديات المرحلة وتهديداتها لا تسمح بكل هذا الاسترخاء الذي يعيشه الواقع السياسي، أو السجالات التي تدور فيه، بل تحتاج إلى تعاون الجميع، بعيدا عن أي مصالح، وذلك لحساب وطنهم، حتى لا يتداعى وسط هذه الأزمات.