مجلس الوزراء أقر التعيينات العسكرية.. باسيل: موقف لبنان ثابت ضد الإعتداء على أي سفارة

عقد مجلس الوزراء جلسة عادية عصر اليوم في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ، وحضور الوزراء الذين غاب منهم الوزراء نبيل دو فريج ، رمزي جريج و اليس شبطيني .

على اثر الجلسة التي استمرت قرابة ثلاث ساعات ونصف الساعة، تلا وزير الإعلام بالوكالة سجعان قزي المقررات الرسمية الآتية:

عقد مجلس الوزراء جلسته بعد ظهر اليوم برئاسة الرئيس تمام سلام وحضور واحد وعشرين وزيرا وغياب ثلاثة وزراء وقد أقر مجلس الوزراء في جلسته التي كانت جلسة هادئة التعيينات العسكرية في المجلس العسكري كما أقر 241 بندا بين هبات وقبول ترشيحات سفراء وسفر لحضور مؤتمرات من أصل 379 بندا، كما تقرر أن يعقد مجلس الوزراء جلسته المقبل يوم الثلاثاء المقبل عند العاشرة صباحا لأن يوم الخميس المقبل سيكون رئيس الحكومة على رأس وفد وزاري في لندن لحضور مؤتمر المانحين بخصوص النازحين السوريين.

* سئل عن إدراج مسألة النأي بالنفس خلال الجلسة؟

– أجاب: “لقد أثير هذا الموضوع في نقاش سياسي راق وكان هناك اجماع على أن هذا الأمر هو بعناية دولة الرئيس تمام سلام لمتابعة هذا الموضوع وإجراء الاتصالات الدبلوماسية والسياسية اللازمة حرصا على التراث الدبلوماسي اللبناني.

* سئل: لماذا كان هناك اعتراض على الاسماء في تعيينات المجلس العسكري؟

– أجاب”انا أتكلم اليوم كوزير اعلام بالوكالة وليس كوزير ينتمي الى فريق سياسي، كل الاسماء التي عرضت تستحق التعيين لكن لا بد من اختيار كاثوليكي واحد وارثوذكسي واحد وشيعي واحد واعتقد أن الاسماء التي تم اختيارها ستقوم بواجباتها في اطار المسؤولية”.

* سئل: هل تم التطرق الى موضوع احالة ملف سماحة الى المجلس العدلي؟

– اجاب “لم يتسن الوقت لمناقشة هذا الموضوع في جلسة اليوم ولا بد من مناقشته في جلسة مقبلة كما هو متوقع”.

من جهته، أدلى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بعد جلسة مجلس الوزراء بالتصريح الآتي: “لقد طرحت خلال الجلسة الموقف الذي اتخذه لبنان في الجامعة العربية وفي المؤتمر الإسلامي وفي البحرين، وأكدت على الموقف الثابت أن لبنان ضد الإعتداء على أي سفارة وتحديدا على سفارة المملكة العربية السعودية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولبنان يرفض التدخل في شؤون الدول العربية، وهذا الأمر ينطبق عليه وعلى أي دولة عربية أخرى ومنها المملكة العربية السعودية، وهذا يجب أن يكون موقفا ثابتا ليس فقط حرصا على الدول العربية انما حرصا وحفاظا على لبنان وسيادته واستقلاله وعلى وحدته”.

اضاف:”طلبت ايضا من الحكومة أن توضح لي اذا كان هناك من شيء في هذا الموقف غير صائب لأن هذا الموقف الذي اتخذناه في هذا الشق يجب أن يوافق عليه الجميع وما هو أبعد من ذلك وجدنا من ضمن سياسة الحكومة النأي بلبنان لأنه يسبب انقسامات لبنانية، كنت اتمنى في النقاش الذي حصل ان يكون هناك موقف اوضح”.

وتابع: “طبعا ليس هناك من جهوزية كاملة لبلورة موقف لبناني اوضح لأنه في رأيي يجب اعادة النظر في البيان الوزاري، هل لا يزال ملائما في ظل التطورات التي حصلت ام لم يعد ملائما في ظل ملاحظتين تم اعطاؤهما:

– الاولى، أنه كان يمكن ان يكون هناك موافقة على البيانات او القرارات مع التحفظات على ما لا نوافق عليه الذي برأي هو موقف اقسى من موقف النأي بالنفس لانه هناك رفض لمجمل الامور في الوقت الذي النأي بلبنان كان انسحابا من الموقف وهي نقطة تحتاج الى توضيح.

– اما النقطة الثانية، فهي ان النأي بلبنان لا يسري عندما يكون هناك اجماع عربي. حاولنا ان ندفع باتجاه اصدار شيء واضح ولكن نتفهم ان هذا الموضوع يسبب انقساما داخل الحكومة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل