
كشفت مصادر وزارية بعد جلسة مجلس الوزراء أمس الخميس، أن “التعيينات أقرت كما كان متفقاً عليها ، وكانت هناك اعتراضات خلال الجلسة وبدأت تنسحب واحدة تلوَ الأخرى، وبقي في النهاية الوزير بطرس حرب معترضاً لوحده”.
وأكدت المصادر نفسها لصحيفة “الجمهورية”،أن “مجلس الوزراء أقر كل بنود الهبات والسفر وطلب الوزير جبران باسيل خلال الجلسة دراسة البيان الوزاري لجهة النأي بالنفس وإذا كان من الواجب أن تأخذ الحكومة قراراً بالتضامن مع الدول العربية. وكما طلب أخذ موقف واضح وصريح بالتضامن العربي وعدم الموافقة على تدخل أي كان في شؤون الدول العربية وإدانة الاعتداء على السفارة السعودية في إيران، لكن هذا الموضوع تم تأجيله لمزيد من البحث والدرس”.