
على الرغم من وصولنا للعام 2016 وانتشار التطور والعولمة في كل دول العالم، لا يزال لبنان يعاني من تخلف بعض مواطنيه الذين يأبون التطور والتقدم ويفضلون العيش في غابة أو مزرعة على أن يكونوا مواطنين طبيعيين، يفكرون قبل أن يتصرفوا.

هذه الأسطر قليلة بحق معلمة خرقت المعاهدة الدولية في الامم المتحدة والتي تنص على عدم تعنيف الاطفال في المدارس، فلا تزال تلك الانتهاكات تحصل حيث تتكرر الاعتداءات الجسدية والمعنوية على التلاميذ، وآخر فصولها كانت في طرابلس، وتحديدا في منطقة الحدادين في باب الرامل، حيث تعرض الطفل كمال زكريا العلي ابن الأربع سنوات للضرب الشديد على يد أحد المعلمات في مدرسة النهضة العربية.

والجدير ذكره، أن الطفل كمال يعاني من كهرباء في الرأس، بحسب تقرير طبي عن حال الطفل في الادارة.
وأيا تكن الاسباب، فهل يجوز ضرب التلاميذ واللجوء الى العنف الجسدي معهم؟ ولو سلمنا جدلا وقلنا أن المعلمة معرضة للوقوع في الخطأ، فما الذي ممكن أن يكون قد فعله او اقترفه إبن الأربع سنوات ليغضب المعلمة لهذا الحدّ، لتنفر وتلجأ الى ضربه وتعنيفه بتلك الطريقة؟

الموضوع بات في عهدة المعنيين، على أمل ان تلقى تلك المسألة الآذان الصاغية لضبط ومنع تكرار مثل تلك الاعتداءات، واذا لا يمكن للمعلمة ان تضبط نفسها، فلتجلس في منزلها.
