
في الوقت الذي كان التنصت الاسرائيلي مادة أساسية على بساط البحث في اللقاء الثلاثي اللبناني – الدولي – الاسرائيلي الذي عقد الخميس في الناقورة برئاسة القائد العام لليونيفل في الجنوب اللواء لوتشيانو بورتولانو، حيث سجل الوفد اللبناني اعتراضه على هذا التنصت والتجسس الذي تستخدمه اسرائيل لاهداف في حربها الالكترونية، طالبا من اليونيفل اجبار اسرائيل على وقف هذه الحرب العدوانية على لبنان، حسب ما أبلغ مصدر امني “المركزية، عادت اسرائيل الى التجسس على لبنان من خلال جهاز تنصت وتجسس عثر عليه على الشريط الشائك التقني في بلدة العديسة الى جانب الخط الازرق لجهة الاراضي اللبنانية.
وفي التفاصيل انه عند الثانية عشرة من ظهر اليوم عثرت دوريتان مشتركتان للجيش واليونيفل على جهاز تنصت اسرائيلي موضوع على الشريط الشائك المواجه للحدود الدولية وعلى الخط الازرق وداخل بلدة العديسة في نقطة متنازع عليها بين لبنان واسرائيل منذ ترسيم الحدود في ايار من العام 2000.
وعلى الاثر، ضرب الجيش واليونيفل طوقا حول المكان وبدأت الاتصالات بين اليونيفل واسرائيل لازالة الجهاز الموجه نحو الاراضي اللبنانية لاغراض تجسسية وفي داخله كاميرات مراقبة واجهزة تحسس وتجسس والتقاط معلومات عن التحركات على الاراضي اللبنانية المواجهة لمستعمرة مسكافعام الاسرائيلية.
وأكد مصدر امني لبناني ل”المركزية” ان ضباط الجيش اللبناني الذين شاركوا في الاجتماع الثلاثي الذي انعقد في احد مقار اليونيفل في رأس الناقورة امس اعترضوا على الخروق الإسرائيلية عبر زرع أجهزة تنصت في الأراضي اللبنانية، مقدمين لائحة تبين أجهزة التنصت التي تم إكتشافها من العام 2009 حتى العام 2015، والتي تظهر إلى جانب أبراج الإتصالات المتطورة المنتشرة على طول الخط الأزرق، مدى اعتماد العدو الإسرائيلي على الحرب الإلكترونية، ومشيرين الى ان الجانب الاسرائيلي اقر في الاجتماع بالتجسس وهو سيواصله لان الحكومة اللبنانية، بحسب زعمه، لا تسيطر على منطقة جنوب الليطاني، وهو ما دحضه الجانب اللبناني مؤكدا ان التجسس والتنصت تستخدمهما اسرائيل لاهداف عدوانية على لبنان وهي خرق من الخروق للخط الازرق وانتهاك للسيادة اللبنانية.