أوضح عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ناجي غاريوس أن وزراء “التكتل”، لم يهدّدوا إطلاقاً الحكومة بتلبية طلباتهم وإلا ستكون أمام شرخ كبير، معتبراً ان هذا الكلام الذي نسمعه من أطراف أخرى يندرج في إطار الإبتزاز المرفوض بالنسبة إلينا.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ذكر ان “التكتل” يمثّل أكبر شريحة من المسيحيين، على خلاف الوزراء الآخرين الذين لا يمثلون إلا أنفسهم وعيّنوا في الحكومة “نكاية”.
وأكد غاريوس ان تيار “المستقبل” وكتلة وزراء الرئيس ميشال سليمان يعطلان مجلس الوزراء، قائلاً: تكتل “التغيير والإصلاح” لا يعطّل، بل يفترض الإلتزام بما تمّ الإتفاق عليه، بمعنى أن أي بند يتم الإتفاق عليه يقرّ، أما في حال اعترض مكوّنين، فتوضع البنود غير المتفق عليها جانباً.
ورداً على سؤال، اعتبر غاريوس ان الدولة موجودة “بيد رئيس مجلس الوزراء” الذي يملك كل الصلاحيات، في حين أن هذه الصلاحيات يجب ان تكون بيد مجلس الوزراء وليس بيد رئيسه.
الى ذلك تطرّق غاريوس الى التعيينات التي حصلت في وزارة المال، حيث حين أحيلت موظفة من الطائفة المسيحية الى التقاعد تمّ تعيين آخر من طائفة أخرى، قائلاً: على وزير المال (علي حسن خليل) ان يصحّح هذا الخطأ، ولا يحق له التصرّف على هذا النحو، قائلاً: سنعترض على هذه المخالفة اكثر مما اعترضنا على أمور أخرى.
وهنا استطرد غاريوس سائلاً: هل وزير الاتصالات بطرس حرب اعترض على خطوة وزير المال كما اعترض على الضباط الذين تم تعيينهم بالأمس في مجلس الوزراء.
وسأل ايضاً ما هي الأسباب التي دفعت وزير الدفاع سمير مقبل للإعتراض ايضاً.
وأضاف: نحن نعمل انطلاقاً من المفهوم الوطني. مشدداً على أن تعيين موظف شيعي بدلاً من موظف مسيحي باتت موضة قديمة، ومن الآن فصاعداً سيعيّن موظف مسيحي بدلاً من الشيعي.
وكرّر ان التيار “الوطني الحر” لا يعطل عمل مجلس الوزراء، معتبراً أن المعطلين معروفين، وهم من أكلوا البيضة والتقشيرة.
على صعيد آخر، ورداً على سؤال حول لقاء الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والايراني حسن روحاني حيث تطرّقا الى الملف اللبناني، أجاب غاريوس: لا أدري بما دار بين رئيسي جمهوريتي دولتين، ولكن المعلوم انهم اتفقا على شؤون تجارية، وفي نهاية البيان الصادر عنهما أشارا الى أن لبنان بلد صديق ونحبه. لكن أكثر ما يحبه الفرنسيون هو الأموال الايرانية.
ورفض ان يكون إنتخاب رئيس الجمهورية في لبنان نتيجة إتفاق تجاري بين دولتين.