.jpg)
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن هناك إعتمادا أو تعمّد منذ سنة لحشر المسلحين في منطقة عرسال وكأن هناك ما يدفع للذهاب نحو البلدة لفتح معركة إسمها عرسال، مشدداً على أن الجيش اللبناني يقوم بدور جدي وفعال وببطلات، وهو يدافع عن لبنان بطريقة حكيمة ويضبط الوضع، ومن يساعد الجيش هم أهالي عرسال طبعا هناك إستثناءات.
وأمل كرم عبر إذاعة “لبنان الحر” (102.5)، ضمن برنامج “بين السطور”، لو يضبط الجيش كامل الحدود لمنع تدخل البعض في سوريا أو لمنع دخول المسلحين من هناك.
على صعيد آخر، وفي العلاقة مع “التيار الوطني الحر”، أشار كرم إلى أن التواصل مع “اليتار” قائم بكل الملفات ومنها الملف الخارجي، وعن موقف الوزير باسيل في جامعة الدول العربية، قال:” بيان الحكومة فيه الكثير من التناقض وكل وزير بوزارته يمثّل خطه السياسي وبالتالي لا يمكن للوزارة أخذ قرار بخط سياسي – خارجي واضح يمثل سياسة لبنان الخارجية وبالتالي من الطبع أن يكون وزير الخارجية ضائع بخياراته.
كما تطرق كرم إلى ملف سماحة، فأضاف: “العملية هي بتركيبة الحكومة كلها على بعضها، وطبعا غياب المحاسبة وعدم القدرة على طرح الثقة بأي وزير، فهل ما يجري بموضوع العدل والقضاء مثل واقع ملف سماحة، والتفاف بعض الأطراف داخل الحكومة حول هذا الحكم”؟!
وتابع: “لا شك أن الدولة فيها أناس محميين لا يمكن أن تصل لهم، دولة فيها إستنسابية، ونحن لا نغطي هكذا أمور وحتى لو كان الشخص قريبا منا ولا يجوز أن تفرض سلطة الدولة على ناس وناس ويجب أن تكون على كل الناس واليوم موضوع ميشال سماحة هو مثال سيء جدا للحكومة والضابط (الشهيد وسام الحسن) الذي فضح هذه القصة لانه كان رجل دولة أغتيل”.
على صعيد آخر، رأى كرم في مقولة فرنجية بعد خطاب نصرالله، “سيد الكل السيد حسن نصرالله”، أن هذا رأيه الشخصي وهذه الجملة ليست بالسياسة و”كل يقرر من هو سيده”.
إلى ذلك، إعتبر كرم أن السيد نصرالله كان واضحاً ألا رئاسة إلا بإنتخاب العماد عون، واليوم وصلنا إلى ما يريد وتبنينا كـ”قوات لبنانية” هذا الترشيح، وفي خطاب الأمس لم نسمع بالجديد، وكما قال باسيل “تأكيد المؤكد” ومعروف، أنه لا يمكن أن يسحب نصرالله ترشيح عون، وفي الأمس لم يكن هناك من خطوة تجاه ملف الرئاسة.
وأشار إلى أنه “كان هناك طرح من قبل حلفائنا بتيار “المستقبل” ونحن لسنا راضين عليه، ولمناسبة التفاهم العوني – القواتي تمكنا من الوصول إلى طرح ترشيح العماد عون، كطرح وطني لا مسيحي”، داعياً إلى التعاون مع هذا التفاهم القواتي – العوني بإيجابية لا سلبية نحن لا نحرج أحدا نحن لدينا طرحنا ومن ليس موافقاً فليعتمد طرحه.
واعتبر كرم أن “المسألة بسيطة و8 شباط بات يوم قريب وسيرون إذا كانت خطوتنا جدية أم لا”، مشيرا إلى أن الطرف السياسي يكون رهينة موقف رهينة خط ملتزم به، و”تيار المستقبل” يدعو في كل يوم إلى إنهاء الشغور.
كما لفت إلى أن المسؤولية اليوم بيد “حزب الله” وعليه حسمها وطالما قال لا نصاب إلا بالإقتناع بالجنرال عون، فليرتب أمور، مشيرا إلى أن “القوات” لا تريد سلة تثبّت سلاح “حزب الله” أو مشروعه على حساب البلد، وتابع: “نحن نريد سلة تصب في مصلحة البلد، لا تأخذنا إلى مؤتمر تأسيسي، ونحن سلتنا طرحت ومن لديه ملاحظات فليعرضها”.
من جهة أخرى، رأى كرم أن هناك بادرة لسحب إيران إلى التعاون الإيجابي ولأخذها إلى طروحات إيجابية وتعامل إيجابي مع جيرانها ومع العالم، سائلاً “هل ستبقى إيران المحرك السلبي في المنطقة”؟
وفي سياق متصل، لفت إلى “أن هناك محاولة من الدول الكبرى لأخذ إيران إلى جو إيجابي جديد، إلى الآن لا يمكن القول إننا رأينا شيئا إيجابيا ولكن ما يهمنا اليوم ألا يكون هناك مواجهات بين إيران والدول العربية حبذا لو يصبح هناك تفاهمات وبناء مجتمعات حضارية”.
وأضاف: “هناك حسن نية من قبل المجتمع الدولي بالنسبة إلى إيران والسؤال هل إيران سترحب”؟
كما تابع: “إذا كانت النيات سليمة من الآن إلى 8 شباط قد ننتخب رئيس ولكت إذا كانت النية الشغور فنحن ذاهبون إلى مرحلة دقيقة خصوصا مع المشاكل الأمنية والإقتصادية والنفايات ومتطوعي الدفاع المدني، وعجز الحكومة”.
وعاد وشدد كرم على أن التفاهمات و”التيار الوطني الحر” يتم متابعتها وهي إيجابية وليست ضد أحد، سائلاً لماذا رفضها من قبل البعض؟
وعن التحاور مع “حزب الله”، قال “ليس لدينا مشكلة في الجلوس مع “حزب الله” لكن بدوره عليه قطع مسافة طويلة تجاهنا، ونحن لا نطالب بحصص وحتى مع حلفائنا لم نذهب معهم من أجل حصص، وعندما يصبح “حزب الله” جاهزا لتحويل إستراتيجيته إلى إستراتيجية وطنية نجلس معه”.
ورأى كرم بموافقة “حزب الله” على التفاهم القواتي – العوني خطوة جيدة، ولا يوم سيصبح لبنان رهينة للمشروع الإيراني، هناك حزب أقوى من الجميع صحيح ولكن يوما ما سيصل “حزب الله” إلى قناعة العودة إلى لبنان.
وأشار إلى أنه لـ “حزب الله” سلاحه وعلاقاته الخارجية ولكن لبنان ليس بيده لبنان اليوم لبنان بضياع كبير ولكن هناك أمور لا يرضى عنها الحزب ماشية وهناك أمور يرضى عنها ماشية، لافتا إلى أنه “يوما ما سيجلس “حزب الله” مع كل اللبنانيين من دون فرض شروطه”.
وفي ملف الرئاسة، أكد كرم أنه “لا يمكن تضييع الوقت بعد الآن وهناك ضرورة للتخلي عن انانيتنا وطرح أمور حكيمة الحكيم كان حكيما وليس أمرا سهلا بالسياسة، لمرشح قوي له دور وتاريخه الضخم من التضحية والمواقف الكبيرة ويستحق أن يكون رئيسا للجمهورية، أن يفتح آفاقاً للتوافق”.
عن مفهوم المحاصصة مع تيار “المردة”، قال: نحن لن نختلف وأحد هناك منافسة لا خلاف، وكل لغة نواجهها بالطريقة المناسبة، وأكيد طرحنا ملف الرئاسة مع تيار “المردة”، ولكن طرح محاصصات ليس من أسلوبنا وليس من منطقنا و”القوات” لم ولن تذهب أبدا بمفهوم المحاصصة، إنما بمفهوم الوطنية.