يزور الصرح البطريركي ظهر اليوم رئيس مؤسسة لابورا الأب طوني خضرا برفقة رئيس مصلحة القطاع العام في القوات اللبنانية بيار بعيني وعضو المكتب السياسي في حزب الكتائب الياس حنكش ولم يحدد بعد من هو موفد التيار الوطني الحر فيما الاتصالات جارية مع المردة لإفاد ممثل عنهم، وتهدف الزيارة إلى وضع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بما يجري في وزارة المال وتحديدا في دائرة كبار المكلفين في بيروت حيث أن رئاسة المركز هي آخر موقع مسيحي في رئاسة الدخل في بيروت وسينتقل إلى الطائفة الشيعية الكريمة.
وأشار بعيني في اتصال مع موقع “القوات البنانية” الالكتروني إلى أنه في مطلع التسعينات كان يوجد دائرة واحدة في بيروت رئيسها مسيحي يدعى سركيس صقر، وفي تلك الحقبة عملت الحكومات المتتالية إلى تقسيمها إلى دائريتين: كبار المكلفين وضريبة الدخل، فتركوا رئاسة دائرة كبار المكلفين للمسيحيين ومنحوا رئاسة دائرة ضريبة الدخل للسنة، وابتكروا منصبي رئيس فرع في كلي الدائرتين.
وأضاف: ” رئيس دائرة كبار المكلفين باسمة انطونيوس ورئيس الفرع ايلي نجيم مسيحيان، مقابل رئيس دائرة ضريبة الدخل سلام عيدو ورئيس فرع ناصر سعيفان مسلمان، وخلقوا توازن ومناصفة. وفي حقبة تبوء السيدة رنا الحسن منصب وزير المال، عمدت إلى استبدال إيلي نجيم برئيس فرع سني. فأصبحت الوضعية ثلاثة من طائفة مقابل واحد من الطائفة الأخرى. واليوم يعمد الوزير حسن خليل إلى استبدال المسيحي الأخير في هذا المنصب بموظف شيعي”.
وشدد بعيني إلى أن “هذا التحرك يندرج في اطار الحرص ليس فقط على حقوق المسيحيين بل بهدف الحفاظ على تعددية لبنان الذي ان فقد احد جناحيه المسلم أو المسيحي فقد ميزته في هذا الشرق”.