عارضاً ميثاق شرف الاعلام الالكتروني.. العاقوري لـ”لبنان الحر”: أبعاده وطنية وإنسانية ومهنية

عشية اطلاق ميثاق شرف الاعلام الالكتروني بين مجموعة من الموقع الالكترونية الرئيسة في لبنان والمقرر الاربعاء المقبل برعاية وحضور وزير الاعلام رمزي جريج في نقابة الصحافة، عرض رئيس تحرير موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني جورج العاقوري مع الزميلة الديكو ايليا عبر إذاعة “لبنان الحرّ” للمراحل التي مهدت لهذه الخطوة.

فأشار العاقوري الى ان في أيلول العام 2014 عقد إجتماع بين هذه المواقع بدعوة من وزارة الاعلام وذلك على ضوء الواقع الأمني الذي تعيشه البلاد والدور المحوري للاعلام الالكتروني في مواكبة ذلك. وتابع: “لاحقا تداعت هذه المواقع الالكترونية التي كانت حاضرة في الاجتماع ويصل عددها تقريبا الى نحو 25 موقعا (بعضها مرتبط بالتلفزيونات والبعض الاخر بالصحف والبقية مواقع الكترونية بحت) الى اكثر من لقاء. وكان الاجتماع المفضلي في الـ private الدكونة، وقد أفضى في ما بعد الى تشكيلة لجنة لاعداد ميثاق شرف.

وقد عملت هذه اللجنة بشكل مكثف واستفادت مما سبق من مواثيق شرف اعلامية في لبنان والخارج، وعملت على وضع ميثاق يتلاءم مع الواقع اللبناني ومع بالاعلام الالكتروني تحديداً وما يتمتع به من خصوصيات.

العاقوري الذي اشار الى ان هذا الميثاق له ثلاثة ابعاد: بعد وطني وبعد يتعلق بكرامة الانسان، وثالث بالاخلاقيات المهنية، شدد على ان قوته بحجم المواقع المشاركة فيه والتي تشكل الثقل في الاعلام الالكتروني في لبنان. واكد رداً على سؤال، ان لا ضمانات لتطبيق هذا الميثاق سوى صدقية الموقعين عليه في الوقت الحالي، كاشفاً عن العمل في المرحلة المقبلة على بحث السبل الانجع لتنظيم هذا القطاع لما فيه مصلحة اصحاب المواقع والعاملين فيها معاً.

وذكّر العاقوري أن ملف الاعلام الالكتروني مدرج من ضمن اقتراح القانون الذي يحضّر في مجلس النواب من قبل لجنة الاعلام برئاسة النائب حسن فضل الله، على ان يحال بعدها الى اللجان المشتركة والهيئة العامة حيث يتم التصويت عليه، ولكن كما هو معلوم التشريع معطل. وهو يكتفي بالتبليغ عن المواقع ولا يطلب ترخيص لها”. ولفت الى أن وزارة الاعلام اكثر من متجاوبة مع خطوة الميثاق ووزير الاعلام رمزي جريج الذي حض على هذه الخطوة سيكون هو راعي حفل التوقيع، وسيحضره الى جانب فضل لله”.

وفي معرض حديثه، اشار العاقوري الى أنه لا يمكن ضبط إنشاء المواقع ولكن علينا التمييز بين المواقع الجدية التي تمتلك هرمية تحريرية واحترافية وتنشر مواد ومقالات وتقارير وتحقيقات خاصة وبين مواقع الهواة. واضاف: “حركة التشريع بطيئة جدا والامور تتخطانا بسرعتها، لذلك الخطوة الاساسية هي البدء بميثاق الشرف الذي يضم المواقع الاساسية، ومروحة هذا الميثاق قابلة للتوسع. سنعمل سويا لما فيه مصلحة الاعلام الالكتروني والعاملين فيه، ونحن غير متسرعين. فلا نريد ان نكرر التجارب السيئة في القطاع الاعلامي ومنها تجربة الاعلام المرئي حيث إنفرط عقد تجمع كان ينشأ للعاملين فيه منذ أول إستحقاق إنتخابي تنظيمي، فعلينا ان نتعلم من أخطاء غيرنا”.

وعن الضجة التي رافقت زيارته للنائب حسن فضل الله في الضاحية، قال العاقوري: “أستغرب الامر، فأنا كنت في عداد وفد اللجنة التي توجهت لدعوته بصفته رئيس لجنة الاعلام النيابية لحفل اطلاق ميثاق الشرف. صحيح ان “القوات” ليست منغلقة على نفسها ولا تخشى او تخجل بلقاء احد ولكن اشدد الا ابعاد للامر وهو محصور بالدعوة. وبالطبع كان مرحباً بين من ضمن الوفد”.

وعن عمل موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني وكيفية التعاطي مع الاخبار، أكّد العاقوري ان رغم إمتلاك الموقع هوية حزبية ولكن عمله اخباري فهو لا يكتفي فقط بتغطية النشاط الحزبي، بل يغطي كافة الاخبار المحلية والاقليمية والدولية على مختلف الصعد اكانت سياسية او غير ذلك. وشدد على ان موقع “القوات” يفصل بين نشر الخبر من دون اي زيادة او تحريف وبين الرأي السياسي الذي يندرج في المقالات والكتابات.

وفي ما يتعلق بسرقة الاخبار، اوضح العاقوري ان ميثاق الشرف يحض المواقع الالكترونية على بديهيات اصول المهنة أي احترام ذكر المصدر وعلى عدم السرقة عبر copy وpaste، اما الانطلاق من معلومة والعمل على تطويرها فهذا امر مشروع. واشار الى أن موقع “القوات” تعرض لأكثر من مرة لسرقة الاخبار الخاصة فتنشر من دون اي زيادة على المضمون والافظع سرقة المقالات حيث في بعض الاحيان ينقل مقال موقع باسم فريق موقع “القوات” وينسب الى كاتب، ما استدعى مراجعة المواقع التي تعمد الى ذلك، والطلب منها التراجع عن ذلك. واضاف: “نحن حريصون في موقع “القوات” على عدم الوقوع في هكذا مطبات حرصاً على مهنيتنا وصدقيتنا من جهة، وحفاظاً على صورة “القوات” التي نمثلها فنحن لسنا موقعا تجاريا بل هدفنا عكس صورتنا الحقيقية والحضارية كحزب محترف على مختلف الصعد في لبنان والعالم”.

وأضاف العاقوري: “نحن وسيلة اعلامية لديها هوية حزبية وهذا غنى لنا، وموقعنا هو بين المواقع الاولى في لبنان ضمن الاعلام الالكتروني وصفحتنا على “فيسبوك” التي يبلغ عدد المسجلين عليها 300 الف (وذلك من دون شراء اي likes) خير دليل على ذلك”.

وفي ما يخص الدعاوى القضائية التي تقام ضد الموقع، قال العاقوري: “المحبين كتار” ولكن الموقع لم يخسر أي دعوى لأننا نحترم أصول المهنة، وهنا اريد ان اخص بالشكر المحامي الدكتور سليمان لبّوس وفريقه الذين لهم فضل وكذلك لأننا لا نتهجم على أحد خارج اطار اخلاقيات المهنة والحق يكون معنا”.

وختم العاقوري بتوجيه الشكر الى “لبنان الحر” التي تشكل مدرسة في الاعلام والشقيقة الكبرى لموقع “القوات” كما وجه التحية الى فريق عمل الموقع الذي يشكل عائلة ملتزمة بالمعايير المهنية وتتعاطى مع الامور بكل حرفية وكذلك ملتزمة بروح “القوات اللبنانية”، مؤكداً ان “سرعة لا تسرع وجرأة لا تجريح” ليس فقط شعار الموقع بل نهجه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل