
واتهمت قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية، مرارا بارتكاب انتهاكات من بينها تنفيذ الاعدامات وعمليات خطف وتدمير ممتلكات اثناء معاركها ضد تنظيم “داعش”.
وقالت المنظمة الحقوقية إنه عقب تفجير في 11 كانون الثاني في بلدة المقدادية تبنى تنظيم “داعش” مسؤوليته عنه، هاجمت تلك المليشيات سكان سنة، وداهمت منازلهم ومساجدهم وقتلت عشرة اشخاص على الاقل وربما اكثر، معتبرة أن قتل المدنيين والقيام بأعمال السلب، والتدمير غير المبرر للممتلكات خلال الصراعات المسلحة، هو انتهاك خطر لقانون الدولي لحقوق.
