
وأضاف:”كيف تستقيم مجتمعاتنا إذا كان لدينا هذه العوارض التي ربما تكون في بعض الناس والأخطر أن تكون في بعض المسؤولين الذين يتصدون للشأن العام، إذ إنه بهذه العوارض تخرب الدولة وينهار المجتمع وتتفكك أوصاله، ولا يكون هناك مجال لإتفاق أو تفاهم، السمة التي تحكم حينذاك هي سمة التربص والحذر والخوف من الغدر ومن الطعن في الظهر ومن الخيانة والتحلل من الإلتزامات، أي مواثيق حينئذ يعمل بها ويراهن عليها، وأي دساتير تعتمد لتنظيم حياتنا السياسية والدستورية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية”.
