#adsense

بالفيديو: أين عرسال من اشتباكات “داعش” و”النصرة”؟

حجم الخط

هدأت المعارك بين “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”، لكن لا هدنة ولا اتفاق على وقف للنار، بل استجماع للقوى تحسبا لاشتباك ثان قد يحصل في أي لحظة.

الهدوء الحذر كان خُرق ليل الثلاثاء الأربعاء من الثانية فجراً حتى السادسة مساءً عندما أغارت النصرة استباقياً على موقع الزمراني. فردَّ التنظيم الجمعة في جرد فليطة بخطف عناصر كانت قررت اعتزال القتال ضد النصرة.

عملية الخطف حصلت عند نقاط رباط المواجهة لـ”حزب الله” أعقبها رد من النصرة بشن هجوم مرتد عنيف كانت حصيلته مقتل عنصر من التنظيم وجرح خمسة.

مصدر ميداني في الجبهة أكد ترجيحات النصرة بأنَّ تنظيم الدولة الإسلامية سينقض على مواقعها عند أي عمل عسكري ضد الحزب كما حصل في الربيع الماضي لافتًا إلى أنَّ نقاط المواجهة مع الحزب لم تتأثر بالاشتباكات الأخيرة.

عرسال المحاذية لهذه الجرود لم تتأثر في المعارك الحاصلة على الرغم من كمّ الأخبار الذي نشره صحافيون عن أن عناصر مسلحة من تنظيم الدولة دخلوا عرسال وأقاموا حواجز متنقلة، وتجاهلت الأخبار وجود الجيش المرابط على كل الحدود والمنافذ.

مصدر سوري من القلمون ذكّر بالمناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وهي تبدأ في العمق السوري من جرود قارة وصولًا إلى الجراجير وهذه التلال والجبال تبعد عن بلدة رأس بعلبك نحو عشرة كيلومترات، فيما تبعد رأس بعلبك عن عرسال نحو عشرين كيلومترا.

المصدر:
MTV

خبر عاجل