رأى تجمع العلماء المسلمين أن التفجير الذي تعرض له مسجد الإمام الرضا في منطقة الإحساء في السعودية هو عمل إجرامي قام به بعض التكفيريين وإن دل على شيء فهو يدل على خروج هذه الجماعة التي تقوم بهذه الأعمال عن الدين بل عن القيم الإنسانية مطلقا.
وإذ استنكر التجمع في بيان “هذا العمل الإجرامي الجبان”، قال: “إن هؤلاء المجرمين الذين قاموا بهذا العمل الجبان قد تم تحريضهم وتعبئتهم من قبل الجهات الدينية المدعومة من الحكومة السعودية وعليه يجب أن يخرج من هذه الحكومة موقف واضح من هذه المناهج لكي يتم القضاء على هذا النهج المدمر للسعودية قبل غيرها وإن المعالجات باعتقال المتورطين لن تكفي إذا لم تغلق مدارس الفتنة وتلغى مناهج الإلغاء والتكفير”.