#adsense

“داعش” يتمدد في سوريا ويخسر مواقع في العراق

حجم الخط

واصل “داعش” هذا الأسبوع ممارسة الضغط على الجيش السوري في محيط مدينة دير الزور، حيث يوجد قوات سورية محاصرة ومفصولة عن المحيط الأساسي الذي يسيطر عليه النظام السوري. وقد حقق “داعش” إنجازاً حين احتل قاعدة للجيش السوري بالقرب من بلدة عياش، وبالإضافة الى ذلك يبذل هذا التنظيم، جهوداً للسيطرة على معاقل تتحكم بها تنظيمات متمردين أخرى إلى الشمال من حلب قرب الحدود التركية.

حقق “داعش” بعض النجاحات في منطقة دير الزور ومن جملتها احتلال قاعدة عسكرية، فيها مستودع كبير للأسلحة بمحاذاة قرية عياش (تبعد نحو عشرة كيلومترات إلى الشمال من دير الزور). وقد غنم “داعش” كميات كبيرة من الآليات الحربية بما فيها بطارية صواريخ مضادة للطائرات من طراز SA-6كما واستولى على أبراج بث التلفزيون السوري بالقرب من بلدة عياش.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام سورية تقوم بتغطية القتال، فقد سقطت بأيدي “داعش” قطع من بطارية صواريخ أرض جو من طراز SA- إضافة الى عربة إطلاق وجهاز رادار وصاروخين، مشتغلاً كعادته هذا الإنجاز لأغراض الدعاية ونشر صور للصاروخين والرادار. كما وهاجم مقاتلو “داعش” مطار دير الزور الذي يسيطر عليه الجيش السوري.

في المحيط الشمالي لحلب يسعى “داعش” الى تعزيز سيطرته قرب الحدود التركية إلى الغرب من معاقله في جرابلوس وفي الباب. وأفادت التقارير أن مقاتلي التنظيم احتلوا هذا الأسبوع قريتي براغيده والبل من تنظيمات تابعة للجيش السوري الحر.

جرابلوس ومنبج، معقلان استراتيجيان لـ”داعش” في المحيط الشمالي لمدينة حلب، حيث يتعرضان لضربات من الطائرات الروسية وطائرات دول التحالف. وأفادت وسائل الإعلام السورية والعربية أن وحدة من جيش الهندسة التركي تتهيأ لتفكيك ألغام زرعها مقاتلو “داعش” في محيط مدينة جرابلوس (المعبر الحدودي) استعداداً لدخول الجيش التركي إلى سوريا

في العراق يتراجع حضور “داعش” في العديد من المناطق، في حين تتواصل جهود الجيش العراقي لتطهير مدينة الرمادي ومحيطها. ما زال “داعش” يتمسك بتلك المناطق ممارساً حرب العصابات ضد الجيش العراقي الذي يجد صعوبة في اقتلاعه من معاقله.

في 23 كانون ثاني 2016، أعلنت الحكومة العراقية عن بداية هجوم يهدف إلى تحقيق سيطرة كاملة على مدينة الرمادي. أما “داعش” فيواصل من جهته ممارسة حرب العصابات ضد الجيش العراقي، وقد أعلن أنه قتل 72 جندياً عراقياً في الرمادي من خلال ثلاث عمليات انتحارية استهدفت مقر الشرطة في غرب المدينة. وقال مصدر عراقي موالي لـ”داعش” أن حي السجارية يخضع لسيطرة “داعش” الكاملة لافتاً الى أن 50% من حي الصوفية و60% من حي البوعيئة تحت سيطرة التنظيم. كما وهناك سيطرة كاملة لـ”داعش” في حي الحامضية على الطرف الشمالي الشرقي للمدينة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل