
طالب رئيس مؤسسة “لابورا” الأب طوني خضره الوزراء والمسؤولين بإيجاد الحلول الفعليّة لقضيّة الإجحاف الذي يعاني منه المسيحيّون في القطاعات العامّة، لاسيّما التعيينات الحالية في وزارة المال وغيرها من الوزارات.
وكشف خضره أنّه في حال لم يتم الإستجابة إلى طلباته ستقوم مؤسسة “لابورا” بالتنسيق مع الأحزاب المسيحيّة والمراجع الروحيّة، بتحرّك عملي لمحاربة هذه التعيينات المجحفة بحقّ المسيحيين، لافتاً في حديث الى الـLBC إلى أنّه في حال لم يعالج هذا الموضوع سيقدّم استقالته من منصبه في “لابورا”، التّي تعمل لتوظيف المسيحيين في قطاعات الدّولة.
وقال: “لن نسكت عن حقوق المسيحيين وسأقوم بمعركة قويّة لتحقيق التوازن الطائفي، وسننظّم شهرياً في مؤسسة “لابورا” لقاءات مع الإعلاميين لإظهار الإجحاف بحقّ المسيحيين، وكشف الأرقام والوثائق والملفّات الفاضحة، ونشر أسماء الجهات المسؤولة عن هذا الإجحاف”.
وأوضح أنّ مشكلة غياب التوازن الطائفي في قطاعات الدّولة لا تكمن في عدد المسيحيين والمسلمين، بل في المواقع التّي تتوزّع عليها التعيينات والأسماء، معتبراً أنّ خطاب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان واضحاً وهو مستاء جدّاَ من هذه التعيينات المجحفة بحقّ المسيحيين، ويرى أنّ هناك غياباً لإحترام الميثاقيّة في لبنان.
وكرّر أهميّة التوظيف على أسس الكفاءة لا الطائفية والمصلحة الذاتّية، رافضاً استمرار التوظيف العشوائي.
كما تطرّق إلى الأرقام حيث أوضح أنّ نسبة المسيحيين المثبّتين في التعليم المهني والتقني تصل فقط إلى 9%، ونسبة الأساتذة المثبتيّن في التعليم التقني والمهني هي 2000 استاذ: 1000 أستاذ مسيحي و100 أستاذ مسلم، أمّا غير المثبتين فنسبتهم تصل إلى 19 ألف أستاذ، مشيراً إلى أنّ المشكلة تكمن في إغراق الإدارات العامّة بالتقاعد، حيث تسجّل نسبة الشواغر في مراكز الدولة 70%، أمّا الفائض الذي تتكلّم عنه بعض الجهات السياسيّة فهو الفائض في نسبة التّعاقد.