زار القائد العام لـ”اليونيفيل” الجنرال لوتشيانو بورتولانو بلدة الجرمق بدعوة من رئيس بلديتها نبيل شديد، يرافقه وفد من “اليونيفيل”، وكان في استقبالهم في مقر البلدية راعي ابرشية صور للموارنة المطران شكرالله نبيل الحاج وعدد من قادة الأجهزة الامنية في المنطقة وفاعليات.
ورحب شديد ببورتولانو معتبرا أنها زيارة تاريخية، لافتا إلى أن الجندي عادة يتطوع ويستشهد لخدمة علم بلاده، في حين أن عناصر الامم المتحدة تخدم علمها التي تنضوي تحت رايتها كل الدول ورأس قوات الطوارئ ومن البديهي ترشيحهم لهذه المهمة من الأمين العام للامم المتحدة لما يتحلون به من أخلاق القيادة الحكيمة والنبيلة والحكمة والانفتاح في التعامل مع الآخرين.
وأضاف: “نعلق الآمال عليكم بأنكم ستكونون يد العون لبلدتنا واهلها. كلنا أمل وثقة بالامم المتحدة وبما تمثلون، راجين المساعدة لأهل هذه البلدة المهجرة التي تحتضن مختلف الطوائف”.
من جهته، اعتبر بورتولانو أنه من الصعب على اليونيفيل تنفيذ مشاريع خارج نطاق عملها، أي شمال الليطاني، إلا أنها تتواصل مع منظمات غير حكومية تتبع للأمم المتحدة التي يمكنها العمل في أي منطقة ومساعدة البلدات التي تحتاج الى دعم او مشاريع، لافتا إلى أن اليونيفيل موجودة في لبنان منذ عام 1978 وتطورت مهمتها عام 2006، تتألف من نحو 10700 جندي ونحو 1000 مدني بينهم 600 موظف لبناني، وهناك قوة بحرية تشمل سبع سفن، وهذا العدد يعمل من أجل لبنان، بل انه يعمل مع لبنان، نحن نعمل مع الحكومة اللبنانية ومع شريكنا الاستراتيجي اي الجيش فهناك أمور كثيرة مشتركة والهدف هو الامن والاستقرار في المنطقة.
ونوّه بورتولانو بالعلاقة الجيدة التي تجمع “اليونيفيل” بالسلطات المحلية، خصوصا البلديات التي تقوم بدور ايجابي حيال ايصال رسائل اليونيفيل الى السكان.