ندد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية رومان نادال بالتفجير الذي وقع في حي الست زينب في جنوب العاصمة السورية وأودى بحياة 70 شخصا على الأقل، واصفا إياه بالعمل البشع الدال على بربرية “داعش” مرة أخرى.
وأضاف: “بينما تفتتح المفاوضات السورية ـ السورية في جنيف، تكرر فرنسا دعمها للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وتذكِّر بضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية. هذا الحل ضروري لوضع حد لعذابات السوريين ومحاربة “داعش” بفاعلية”.
كذلك، ندد بالهجوم الارهابي الذي أوقع 4 قتلى في منطقة الاحساء في 29 كانون الثاني 2016 ، وقدم تعازيه الى عائلات الضحايا، مؤكدا التضامن مع السلطات والشعب السعوديين في مكافحة الارهاب.