فجر انتحاري من حركة طالبان نفسه وسط طابور من الأشخاص كانوا ينتظرون الدخول إلى مكتب للشرطة في العاصمة الافغانية كابول ما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة 29 على الأقل في أسوأ هجوم من نوعه هذا العام.
وشهدت كابول سلسلة من الهجمات الانتحارية الشهر الماضي في الوقت الذي صعدت فيه طالبان من حملتها ضد الحكومة المدعومة من الغرب. وتزامن الهجوم مع تجدد جهود إحياء عملية السلام مع طالبان التي توقفت العام الماضي.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن 20 شخصا قتلوا وأصيب 29 آخرون في الانفجار، مستنكرة بعثة حلف شمال الأطلسي إلى أفغانستان الهجوم الذي قالت إنه حصد أرواح 20 شرطيا وأصاب 25 آخرين إضافة إلى سبعة مدنيين أفغان.
وقال البريجادير جنرال ويلسون شوفنر نائب رئيس هيئة اركان عملية “الدعم الحازم” لشؤون الاتصالات التابعة لحلف الأطلسي استهدف الإرهابيون مرة اخرى منطقة سكنية من دون أي مراعاة للأرواح البريئة.
وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في ذكر أن 40 فردا من الشرطة سقطوا بين قتيل وجريح، لافتا إلى أنه غالبا ما تبالغ الحركة في عدد ضحايا الهجمات التي تعلن مسؤوليتها عنها.
وهرعت سيارات الإسعاف والشرطة لموقع الانفجار في منطقة ده مزنج المزدحمة بغرب المدينة بالقرب من مديرية مرور كابول التي يقصدها من يسعى لاستخراج رخصة قيادة وغيرها من الوثائق.