.jpg)
أكد وزير التربية الياس بو صعب أننا “نطالب بإجراء الإنتخابات البلدية في موعدها وملء الشغور في المقعد النيابي في جزين ، وقد أكّد وزير الداخلية نهاد المشنوق خلال زيارته الاخيرة للعماد ميشال عون تفهّمه هذا الأمر وأنّه يمكن إجراء الإنتخابات النيابية (الفرعية) في الوقت نفسه مع الإنتخابات البلدية”.
وحذّرَ بو صعب في تصريح إلى صحيفة “الجمهورية”، من “أنّنا سنكون امام أزمة شغور في المجالس البلدية إذا شاءَ أحد تطيير الإنتخابات، إذ باتَ مِن الصعب جداً إبقاء هذه المجالس قائمة لأنّ ذلك يتطلب تعديلاً وقراراً أو قانوناً، ونَسمع من جميع الاطراف أنّهم ضد هذا الأمر”.
أضاف: “التيار الوطني الحر” أعلنَ موقفَه، والسيّد حسن نصرالله كان واضحاً وصريحاً، والرئيس بري، وكذلك تيار “المستقبل” على ما نَسمع من الوزير المشنوق ، فالجميع يقول إنّه مع إجراء هذه الإنتخابات، وذهبَ البعض أبعد بكثير بإعلانهم أنّه لا يمكن ان يوقّعوا قانون التمديد للمجالس البلدية، لذلك إذا أراد أحد تطييرَ الإنتخابات فسنكون أمام أزمة شغور في المجالس البلدية، وبالتالي من يتّخذ قراراً كهذا سيكون قد قرّر إفراغ الدولة اللبانية من كلّ مكوّناتها بدءاً من رئيس الجمهورية حتى المخاتير ورئاسات مجالس البلديات، وهذا أمرٌ خطير”.
وكشفَ بو صعب أنّه سيثير في جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلثاء ملفّ النفايات وسيطرح أسئلة عدة، لأنه لا يعقل ان يتحدّثوا عن الموضوع في الإعلام يوماً ثمّ يختفي عن التداول الإعلامي لأسبوعين، وكأنّ هناك شيئاً ما يُحضّر ويَجهله اللبنانيون، ونأمل في الحصول على أجوبة واضحة”.
وتابع: “نحن أساساً نعترض على ترحيل النفايات ، ولكن ما هو الحلّ للنفايات في الشوارع؟ هل سنبقى نعترض على ان تأخذ كلّ بلدية او كلّ اتّحاد بلديات قراراً جريئاً ويبدأ بمعالجة نفاياته، إنّ تصرّف بعض الوزراء يتعارض مع ما أقِرّ في خطة الوزير أكرم شهيب والتي وافقَ عليها مجلس الوزراء، وحتى اليوم لا أحد يعرف هوية الشركة التي ستنقل النفايات ، علماً أنّ عروضاً أخرى ظهرَت لترحيل النفايات بسعر أقلّ لنقل الطن، أي إنّنا ندرك من اليوم انّ لدينا هدراً بين 100 و 150 مليون دولار على مدى 3 سنوات، فكيف يمكن ان ندرك ذلك مسبقاً ولا نعالجه؟