#adsense

قهوجي في واشنطن.. تباشير الهبة السعودية تظهر في نيسان وللكلام عن إلغائها خلفيات معروفة

حجم الخط

يركّز قائد الجيش العماد جان قهوجي في المحادثات التي استهلها في الولايات المتحدة أمس مع المسؤولين في الإدارة الأميركية وفي وزارة الدفاع، على نقطتين رئيسيتين: أولهما همّ تسليح الجيش اللبناني لتمكينه من مواجهة التحديات الجسام الملقاة على عاتقه. وثانيها، التنسيق في مجال مكافحة الارهاب.

وفي السياق، أوضح مصدر عسكري رفيع لـ”المركزية” بأن زيارة قهوجي واشنطن، تندرج في اطار متابعة برنامج المساعدات الاميركية للجيش اللبناني المقر سابقا، اذ يحتاج من حين الى آخر الى تشاور بين الجانبين، والى تفعيل وتحديث حيث يتم مثلا ادخال بعض التعديلات الى لائحة احتياجات الجيش بناء للتطورات الميدانية، اضافة الى ابداء قيادة الجيش رأيها في نوعية تجهيزات معينة تقتضيها المرحلة وتطور الامور”، مضيفا “الكونغرس يخصص موازنة سنوية لهذه المساعدات. ومع انطلاق العام 2016، من الطبيعي أن نتابع الموضوع وأن نظهر حرصنا على استمرار برنامج الدعم، من دون ان ننسى ان من الأهداف الأساسية لزيارة قهوجي الولايات المتحدة، شكر الادارة الاميركية على دعمها المستمر للمؤسسة العسكرية”.

وأشار المصدر الى “أننا في العام 2015، كنا نتصرف على اساس ان الهبة السعودية القاضية بتقديم سلاح فرنسي للجيش اللبناني، سيُباشر في تنفيذها، لكن الى اليوم، ما من شيء ملموس، فعلى ضوء تطور هذه الهبة سنعدل في البرنامج الاميركي لدعم الجيش، لأن في نهاية المطاف هناك لائحة احتياجات عسكرية، والمهم ان تؤمَّن، فاذا حصلنا على جزء منها بفضل الهبة، سنركز على جزء آخر منها في محادثاتنا مع الجانب الاميركي”.

وليس بعيدا، لفت الى ان “تباشير الاسلحة الفرنسية من المرجح ان تبدأ بالظهور مع حلول شهر نيسان المقبل، وفق معلوماتنا، لكن الامر رهن بترتيبات سعودية – فرنسية، أما نحن فنتلقى فقط”. وجزم المصدر بأن “الكلام عن عرقلة تمرّ بها الهبة، لا يعنينا وله خلفيات معروفة، وما يحكى عن الغائها مجرد اشاعات، فخلفها دول وقعت عقودا كما ان السعوديين والفرنسيين لا ينفكون يكررون دعمهم للبنان وجيشه”، مؤكدا “أن المؤسسة العسكرية تقدّر كل جهد يبذل، سعوديا فرنسيا او اميركيا لدعم الجيش، ويجب الا ننسى انها “مساعدات” في نهاية المطاف”، مضيفا “هذا الدعم سيستفيد منه الجيش وسيساهم في نجاحه وفي صون الاستقرار اللبناني وهذا أمر يستفيد منه الجميع”.

واوضح المصدر ان “تحدي مكافحة الارهاب جزء لا يتجزأ من مفاوضات قهوجي الاميركية، فمعظم السلاح الذي نطلبه يستخدم في هذه المعركة ويعزز قدرات الجيش على ضبط أمن حدوده، وإعادة النظر في نوعية الاسلحة تأتي حسب طبيعة المواجهة المفروضة علينا. وفي ظل الارهاب الداهم، لا نطلب الا ما يساعدنا في مواجهة هذا الخطر”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل