.jpg)
أكد وزير العدل اشرف ريفي ان “التأجيل لن يكون سيد الموقف في قضية ميشال سماحة فهذا موضوع وطني، وهي قضية تمس امننا وامن أولادنا وامن لبنان وعيشه المشترك واستقراره، قد يحاول البعض التهرب منها ولكنه لن يتمكن من الهروب نهائيا، فالموضوع نحمله بيدنا اليمنى ونحن مصرون دائما ان نستكمله للآخر مهما كلف الأمر”.
وعن نية الاعتكاف في حال لم تقر هذه القضية، قال: “نحن أمامنا إجراءات عدة جدا وسيفاجأ البعض بخياراتنا، وخياراتنا مفتوحة على شتى الاحتمالات، فهذه قضية لن نتساهل بها ولن نتخاذل عنها ولن نتساهل بأمننا وامن أبنائنا مطلقا”.
وأشار ريفي، بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، الى انه قد يندم من يناصر سماحة وقد يصطدم بخياراتنا، فلم يسبق ان تهاونا بقضية أمنية ولن نتهاون في هذه القضية القضائية على الإطلاق”
وأوضح ان “ايران متخذة قرارها بتعطيل الانتخابات الرئاسية وتريد ان يكون الانتخاب وفقا لأجندة إقليمية ومصالحها الإقليمية. ولا أرى أي انتخابات نهائيا في الوقت القريب ستطول الفترة لأشهر إنما يعتبر أي تأخير هو مساس في امن الوطن واستقراره والدورة الاقتصادية الوطنية”.
وعما إذا كان يعتبر ان فريق 8 آذار انتصر على فريق 14 آذار في ظل وجود مرشحين رئاسيين من فريق 8 آذار، قال ريفي: “انا منذ الأساس ضد ان يكون المرشحون من 8 أذار والطبيعي ان يكون المرشحون من 14اذار لأننا خضنا وضحينا منذ عشر سنوات ودفعنا شهداء ودفعنا جهدا كبيرا للغاية، فمن الطبيعي ان يكون المرشح الرئاسي من 14 أذار أو على الأقل ألا يكون من أي من الفريقين، وانا لست موافقا ان يكون المرشح من 8 آذار نهائيا”.
وعن إمكان انعقاد جلسة انتخاب لرئيس الجمهورية في 8 شباط، قال: “إن الجلسة المقبلة ستكون جلسة كسابقاتها جلسة شكلية فقط ولن ينتخب فيها رئيس للجمهورية”، مضيفاً ان “حزب الله جزء من المشروع الإيراني وهو أداة بيد ايران وهو يستخدم في الصراع العربي الإيراني، فنحن عرب وسوف نحافظ على هويتنا العربية، وواهم من يعتقد أن بإمكانه تغيير هوية هذا الوطن، فنحن لبنانيون وعرب وفقط عرب ولن نكون فرسا مهما كلف الأمر”.